هنغاريا تتجاوز أزمة الحرارة: المحطة النووية الوحيدة تواصل العمل بفضل جهود هندسية وإجراءات حكومية


هذا الخبر بعنوان "هنغاريا تنجح في تفادي إغلاق محطتها النووية رغم موجة الحر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بودابست - سانا: أكد رئيس الوزراء الهنغاري بيتر ماديار أن المحطة النووية الوحيدة في البلاد ما زالت تعمل، وذلك بعد أن كادت موجة حر شديدة أن تتسبب في إغلاقها بالكامل. ويعود السبب إلى انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب، الذي تعتمد عليه المحطة لتبريد المفاعلات.
ونقلت وكالة فرانس برس عن ماديار قوله يوم أمس الإثنين أن المهندسين نجحوا في تقليص كمية مياه التبريد المطلوبة للإبقاء على إحدى التوربينات في محطة باكش قيد التشغيل. وأضاف أن الجميع يعملون جاهدين لإبقاء المحطة في الخدمة، وأن التوقعات بشأن إدارة الموارد المائية للأيام القادمة تبدو أكثر تفاؤلاً بقليل.
وكانت محطة باكش النووية قد خفضت إنتاجها تدريجياً خلال الأيام الماضية، مع تراجع منسوب النهر إلى مستويات قياسية نتيجة شح الأمطار وتوالي موجات الحر.
في سياق متصل، تعمل الحكومة الهنغارية على احتواء أي نقص محتمل في الطاقة من خلال زيادة الواردات وخفض الاستهلاك الطوعي لدى كبار المستهلكين، بالإضافة إلى تشجيع المواطنين على ترشيد استهلاك الطاقة خلال ساعات الذروة المسائية.
وفي رومانيا المجاورة، تسعى السلطات أيضاً لتجنب الإغلاق الكامل لمحطتها النووية التي تعتمد بدورها على مياه الدانوب للتبريد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد