فشل تطبيق نتائج البكالوريا يثير غضباً واسعاً.. والتربية تلقي باللوم على "الزيارات"


هذا الخبر بعنوان "نتائج البكالوريا تفجر الانتقادات ضد التربية .. والوزارة تحمّل المسؤولية لحجم الزيارات" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد الشارع السوري حالة من الاستياء والغضب ليل أمس، عقب صدور نتائج الشهادة الثانوية، حيث واجه عدد كبير من الطلاب صعوبة بالغة في الوصول إلى التطبيق المخصص من قبل وزارة التربية لمعرفة نتائجهم. وقد طالت وزارة التربية سلسلة انتقادات واسعة النطاق بسبب ضعف جودة التطبيق الذي لم يتمكن من تحمل الضغط المتوقع وحجم الزيارات الكبير في وقت واحد. وطالب البعض وزير التربية بتقديم اعتذار رسمي عن الطريقة التي تم بها إعلان النتائج، مما ترك العديد من الطلاب في حالة ترقب لساعات دون معرفة نتائجهم، قبل أن تعلن الوزارة عن تحديث للتطبيق. وعلّق مهندس البرمجيات “غسان زكريا” بأن انهيار التطبيق في أول اختبار كان بمثابة إهانة لمهنته قبل أن يكون إهانة للطلاب والوزارة.
وأوضح “زكريا” أن هناك طرقاً متعددة لتوزيع الأحمال على خوادم متعددة، مثل “الموزّع الذكي” أو “الاستنساخ السريع” أو “الذاكرة المؤقتة”، مشيراً إلى وجود أخطاء أساسية في واجهة الموقع واستجابته. من جانبها، أصدرت الوزارة بياناً أوضحت فيه أسباب توقف التطبيق، مشيرة إلى أن اللحظات الأولى لصدور النتائج شهدت معدلات دخول غير مسبوقة، حيث بلغ عدد الطلبات في الدقيقة الأولى 4 ملايين دخول، ووصل خلال الساعة الأولى إلى 75 مليون دخول، وتجاوز إجمالي عدد الطلبات حتى اليوم 251 مليون طلب أو محاولة دخول. وأكدت الوزارة أن حجم الطلبات تجاوز المعدلات المسجلة في الأعوام السابقة، وأن الخوادم والتقنيات المستخدمة حديثة ومجهزة وفق المعايير المطلوبة، إلا أن أي منظومة إلكترونية لها قدرة استيعابية محدودة للطلبات المتزامنة، وقد تجاوز حجم الطلبات المفاجئ قدرة الشبكة والبنية التحتية في تلك اللحظات.
على صعيد النتائج، ظهرت اعتراضات عدة من الطلاب على علاماتهم، بما في ذلك أخطاء في صدور النتائج. فقد كتبت الطالبة “زينة المحمد” مناشدةً وزير التربية بأنها تعرضت لظلم كبير واحتمال وجود خطأ في النتيجة. وقالت “المحمد” إنها وبعد تعب وجهد سنة كاملة تفاجأت بأن علامتها في الرياضيات 87 من 600، بينما كانت تتوقع أن تكون علامتها 587، مضيفة أن علاماتها في بقية المواد شبه كاملة، وأنها حصلت على مجموع 308 من 310 في الصف التاسع، ودخلت مدرسة المتفوقين الأولى في طرطوس من الصف السابع.
وكتبت طالبة أخرى في إحدى المجموعات التعليمية متسائلة عن علاماتها، حيث نالت علامة الصفر في كل المواد دون معرفة السبب. وتداول ناشطون أيضاً صورتين من تطبيق النتائج لنفس الطالبة، تظهر فيها في المرة الأولى ناجحة بمعدل 87.46%، وفي مرة ثانية راسبة بأربع مواد ما يعني رسوبها في السنة. وفي غضون ذلك، عادت المطالبات بالدورة التكميلية لطلاب البكالوريا بعد إعادة النظر في طلبات الاعتراض وإعادة التصحيح للوصول إلى نتائج عادلة.
يذكر أن عدداً من الناشطين أعادوا خلال مناسبة إعلان النتائج التذكير بأن طلاب الشهادات في محافظة “السويداء” لم يتمكنوا من التقدم إلى الامتحانات للعام الثاني على التوالي بسبب الأزمة السياسية التي نجمت عن المجازر الطائفية في تموز 2025.

منوعات
سوريا محلي
سوريا محلي