تقدم في محادثات هرمز بين إيران وعُمان يثير قلق واشنطن بشأن نفوذ طهران


هذا الخبر بعنوان "تقدّم في محادثات إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز يثير مخاوف أمريكية من توسيع نفوذ طهران" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مصادر إيرانية وإقليمية بأن المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن تنظيم الملاحة في مضيق هرمز قد أحرزت تقدماً، مما قد يمنح طهران دوراً محورياً في إدارة حركة السفن المتجهة إلى الخليج. في المقابل، تواصل الولايات المتحدة التعبير عن تحفظاتها على أي ترتيبات قد تُفسر على أنها تمنح إيران سيطرة على هذا الممر المائي الحيوي.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران ومسقط توصلتا إلى تفاهم حول الإحداثيات الجغرافية لمسار ملاحي عبر مضيق هرمز، وأن الإعلان المشترك قيد الاستكمال، مع التأكيد على شرط "عدم تدخل أطراف ثالثة". وأشار إلى أن الاتفاق، في حال إبرامه، لن يكون كافياً بمفرده لضمان أمن الملاحة في المضيق.
وفقاً لمصادر إيرانية ومسؤولين إقليميين، فإن الصيغة المقترحة تمنح إيران دوراً في الإشراف على السفن الداخلة إلى الخليج عبر مضيق هرمز، وهو ما يُعد من أكبر التنازلات المطروحة لصالح طهران منذ بدء المفاوضات، بينما ستتولى سلطنة عُمان دوراً في حركة السفن المغادرة. ومع ذلك، لا تزال قضايا رئيسية قيد التفاوض، تشمل تعريف حدود "السيطرة" وآليات تنفيذها، بالإضافة إلى الترتيبات الخاصة بحركة السفن الخارجة من الخليج.
تأتي هذه التطورات في وقت لم تعلن فيه واشنطن موقفاً نهائياً من المقترح، إلا أن مسؤولين أمريكيين أكدوا، بحسب تقارير إعلامية، رفضهم لأي اتفاق يمنح إيران سيطرة على حركة الملاحة في المضيق، معتبرين أن حرية الملاحة تمثل أولوية استراتيجية لا يمكن التنازل عنها.
وكان موقع أكسيوس قد أفاد بأن المقترحات المتداولة تأتي ضمن مسار أوسع يهدف إلى تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، في إطار تفاهمات مؤقتة تترافق مع استئناف المحادثات بشأن الملف النووي الإيراني، رغم استمرار الخلافات حول عدد من القضايا الأمنية والسياسية.
وقد أثرت الأنباء عن تقدم المحادثات على أسواق الطاقة، إذ تراجعت أسعار النفط الخميس مع تنامي الآمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق يخفف المخاطر التي تهدد الملاحة في المضيق، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية في الظروف الطبيعية.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق يمنح إيران دوراً رسمياً في إدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز قد يمثل تحولاً مهماً في موازين القوى الإقليمية، لكنه قد يواجه معارضة أمريكية وغربية إذا اعتُبر أنه يوسع النفوذ الإيراني على أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة