علماء روس يبتكرون نظاماً ثورياً لرصد تلوث المياه عبر مراقبة سلوك قناديل البحر


هذا الخبر بعنوان "علماء روس يبتكرون نظاماً لرصد تلوث المياه عبر متابعة حركة قناديل البحر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طور علماء روس نظاماً مبتكراً لمراقبة جودة المياه الساحلية، يعتمد على تحليل سلوك قناديل البحر القمرية باستخدام تقنيات الرؤية الحاسوبية. يهدف هذا الابتكار إلى توفير وسيلة مبسطة وفعالة للكشف المبكر عن التغيرات البيئية الناجمة عن التلوث.
وفقاً لما نقلته وكالة سبوتنيك عن باحثين في معهد كوفاليفسكي لبيولوجيا البحار الجنوبية بمدينة سيفاستوبول، فإن النظام يعمل عبر وضع قناديل البحر في حوض مائي يتدفق إليه ماء البحر باستمرار. تقوم كاميرات وخوارزميات متخصصة بتحليل أنماط حركتها وانقباضاتها، والتي تتغير عند تعرضها للملوثات مثل الجزيئات البلاستيكية الدقيقة، والمعادن الثقيلة، ومشتقات النفط.
وأوضح الباحثون أن الخوارزمية تحلل 11 مؤشراً سلوكياً، تشمل معدل الانقباض، واتجاه الحركة، والتغيرات في شكل الجسم. يتم تحويل هذه البيانات إلى مؤشرات قابلة للقياس تساعد في تقييم جودة المياه.
أظهرت الاختبارات المخبرية، التي أجريت على ستة قناديل بحر، قدرة النظام على التمييز بين المياه النظيفة والمياه الملوثة بوقود الديزل بدقة بلغت 100 بالمئة ضمن نطاق التجربة. وأكد الباحثون الحاجة إلى إجراء دراسات أوسع لاختبار فعالية النظام في الظروف الطبيعية.
وأشار الفريق العلمي إلى أن النظام لا يحدد نوع الملوث بصورة مباشرة، ولكنه يوفر إشارات مبكرة عن حدوث تغيرات في البيئة البحرية، مما يساعد على إجراء تحاليل أكثر تفصيلاً عند اكتشاف أي تغير.
يخطط الباحثون لتوسيع نطاق الاختبارات لتشمل ملوثات أخرى، مثل المبيدات الحشرية، بالإضافة إلى دراسة إمكانية استخدام كائنات بحرية أخرى كمؤشرات حيوية لرصد تلوث المياه.
يمثل هذا الابتكار توجهاً نحو دمج الكائنات الحية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي في مراقبة البيئة البحرية، مما قد يسهم في تحسين سرعة الكشف عن التلوث وحماية النظم البيئية الساحلية.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
تكنولوجيا