سياسة

جرمانا تؤكد على وحدتها الوطنية وتعلن دمشق وجهتها والغوطة عمقها الاستراتيجي

zamanalwsl٦ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٨ م8 مشاهدة
جرمانا تؤكد على وحدتها الوطنية وتعلن دمشق وجهتها والغوطة عمقها الاستراتيجي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بيان رسمي لفعاليات جرمانا: دمشق وجهتنا والغوطة عمقنا، ولن نسمح بتحويل المدينة إلى "صندوق بريد"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدر مشايخ وأهالي مدينة جرمانا بياناً رسمياً صباح يوم الخميس، قبل وقوع الانفجار، حددوا فيه ثوابت الموقف الأهلي والوطني للمدينة. جاء هذا البيان على خلفية ما شهدته المنطقة مؤخراً من مظاهر قلق واضطراب، وما صاحبها من إشاعات ومحاولات لزرع الفتنة وتشويه السلم الأهلي.

وأكد البيان، الذي تلقت "زمان الوصل" نسخة منه، أن نعمة الأمن والاستقرار التي تتمتع بها جرمانا جعلت منها نموذجاً للعيش المشترك. وشدد البيان على أن الحفاظ على هذا الاستقرار يتطلب تلاحماً مجتمعياً وتصديًا حازماً لكل محاولات العبث بالسلم الأهلي.

أبرز بنود وثوابت البيان:

  • العمق الوطني والجيوسياسي: شدد البيان على أن الوجهة الأساسية للمدينة هي دمشق، وأن الغوطة تمثل العمق الاستراتيجي، معتبراً أن العلاقات مع الجوار خط أحمر لا يمكن المساس به.
  • رفض التدخل الخارجي: أكد البيان تمسك أهالي جرمانا بوحدة سورية أرضاً وشعباً، ورفضهم التام لأي شكل من أشكال التدخل الخارجي.
  • رفع الغطاء عن المسيئين: جدد الأهالي والمشايخ التأكيد على عدم التهاون مع أي محاولة لشق الصف أو تشويه صورة المدينة، معلنين رفع الغطاء عن أي مسيء أو مخلٍ بالأمن بغض النظر عن صفته، ومشيدين بسيادة القانون وتحقيق العدالة.
  • مسؤولية مكافحة التحريض: طالب البيان السلطات والحكومة بالاضطلاع بدورها الكامل في ردع ومعاقبة مروّجي خطاب الكراهية والتحريض، مؤكدين في الوقت ذاته حرصهم على تفعيل دور المؤسسات الحكومية داخل المدينة.
  • استقلالية القرار: اختتم البيان بالتأكيد على أن "أبناء جرمانا ليسوا صندوق بريد لأي جهة كانت"، فهم أدرى بمصلحة مدينتهم، ورفضهم التدخل في شؤون الآخرين أو السماح لأحد بالتدخل في شؤونهم الخاصة.

اختتم البيان بالدعاء بأن يحفظ الله سورية وأهلها، ويجنبها الفتن، مؤكدين أن وحدة الصف والكلمة هي الضمانة الوحيدة لاستقرار جرمانا وجميع قاطنيها.

شارك الخبر: