الدانوب يكشف أسرار الحرب العالمية الثانية: رفات جنود فيرماخت ودراجة نارية تعود لأكثر من 80 عاماً


هذا الخبر بعنوان "بعد أكثر من 80 عاماً .. انتشال جنود فيرماخت ودراجة من الحرب العالمية الثانية من نهر الدانوب" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف انخفاض منسوب نهر الدانوب في بودابست عن بقايا تعود للحرب العالمية الثانية، حيث تم انتشال دراجة نارية ورفات جنديين من قاع النهر. ففي مشهد غير معتاد، وبدلاً من رسو القوارب، شهدت بودابست عملية انتشال لدراجة نارية من حقبة الحرب العالمية الثانية من وسط نهر الدانوب.
ولم تقتصر الاكتشافات على ذلك، فقد تم استخراج جنديين من قاع النهر الطيني، وفقاً لما أعلنته منظمة "فولكس بوند" الألمانية المعنية برعاية قبور ضحايا الحروب. وأوضحت المنظمة أنها أرسلت خبيراً ألمانياً في إعادة الدفن، والذي تولى عملية انتشال الرفات بالتعاون مع فريق مجري.
وإلى جانب رفات الجنود التي حافظ عليها الطين، تم العثور على عدد كبير من الألغام الألمانية من طراز "تيلرماينه 35"، وهي ألغام مضادة للدبابات استخدمت خلال الحرب. وتُعزى ظروف الحفظ المثالية للحطام والرفات البشرية إلى اختلاط وحل الميناء في قاع الدانوب بزيت الغاز (الديزل) في منطقة ساحة باتياني.
وبفضل هذا المشتق النفطي، احتفظ الطين ببطاقات التعريف العسكرية بشكل ممتاز، حيث ظلت الحروف والأرقام واضحة للغاية، كما أفاد مسؤول إعادة الدفن نقلاً عن منظمة "فولكس بوند". كانت بطاقات التعريف بمثابة بطاقات هوية للجنود، حيث كان يحمل كل جندي بطاقة مزدوجة، وفي حال مقتله، كان يُرسل أحد النصفين إلى دائرة الاستعلامات التابعة للفيرماخت لإبلاغ عائلته.
وفي حالة الجنود الذين تم انتشالهم من الدانوب، أكدت منظمة "فولكس بوند" أن بيانات بطاقات التعريف لا تزال مقروءة بالكامل، وأن نصفي البطاقة لا يزالان معاً، مما يشير إلى أن خبر وفاتهم لم يصل قط إلى دائرة الاستعلامات في برلين.
ومن المقرر أن يُدفن الجنود، بعد الانتهاء من الفحوصات اللازمة، في مقبرة قتلى الحرب في بوداورش، الواقعة عند مدخل مدينة بودابست.
أما الدراجة النارية، فقد انتشلها موظفون من معهد ومتحف التاريخ العسكري، ويرجحون أنها من طراز "DKW NZ 350-1"، وهي دراجات كانت تُعتبر شديدة المتانة والاعتمادية في ذلك الوقت.
كما تم العثور على وسام عسكري يعود للحرب العالمية الثانية وصفيحة وقود. وقد ظلت هذه البقايا جاثمة على قاع الدانوب لنحو 80 عاماً.
وتتوقع منظمة "فولكس بوند"، بسبب انخفاض مستويات المياه إلى حد غير مسبوق، ظهور المزيد من حطام السفن التي قد تتطلب انتشال رفات قتلى الحرب منها. وفي مثل هذه الحالات، تكون المجر هي الجهة المسؤولة أولاً، ولكن بمجرد التأكد من وجود قتلى حرب ألمان، يتم إبلاغ منظمة "فولكس بوند" وقد تشارك في عمليات الانتشال.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات