تحول دراماتيكي في السياسة الأمريكية: مرشحون تقدميون يطالبون بمليارات الصحة والتعليم بدلاً من دعم إسرائيل


هذا الخبر بعنوان "ما لا يتحدث عنه الإعلام الأمريكي.. بعيدا عن “السيد وطليب ولورنس وماكيني” وميتشغان: تحول دراماتيكي في الشارع يطالب بـ”مليارات” تنفق على الصحة والتعليم بدلا من إسرائيل" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تحول سياسي أعمق بالولايات المتحدة، بعيدًا عن الأضواء المسلطة على فوز مرشح مجلس الشيوخ عن ميتشيغان عبد الرحمن السيد وعدد من المرشحين البارزين للكونغرس، يبرز رأي خبراء مخضرمين حول صعود مئات المرشحين التقدميين الداعمين لفلسطين في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمجالس الولايات والمجالس التشريعية المحلية. وتستمر عشرات السباقات الأخرى، مما يرجح اتساع هذه الموجة خلال الأشهر المقبلة.
يجمع هؤلاء المرشحون موقف سياسي واضح يدعو إلى وقف المساعدات العسكرية والمالية لإسرائيل، والاعتراف بالحقوق الفلسطينية، إلى جانب برامجهم الداخلية المتعلقة بالرعاية الصحية وحقوق العمال والعدالة الاجتماعية. لم تعد القضية الفلسطينية بالنسبة لهذا الجيل قضية سياسة خارجية فحسب، بل أصبحت جزءًا من خطابهم السياسي المحلي، عبر ربط مليارات الدولارات التي تُنفق على الدعم العسكري لإسرائيل باحتياجات الأمريكيين في مجالات الصحة والتعليم والإسكان والبنية التحتية.
القاسم المشترك الأكبر بين هؤلاء هو أن معظمهم قدموا من شبكات التضامن مع فلسطين، وشاركوا في تنظيم وقيادة الفعاليات التي اجتاحت المدن الأمريكية خلال الأعوام الثلاثة الماضية للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية. وقد تلقى هؤلاء القادمون للسياسة من شبكات التضامن مع فلسطين دعمًا من الشبكات المحلية التي قادوها، حيث تحول المشاركون فيها من المظاهرات إلى طرق الأبواب للترويج لمرشحيهم.
من بين أبرز الوجوه التي حققت انتصارات أو باتت في موقع متقدم خلال الانتخابات التمهيدية في ميشيغان: عبدول السيد، ويليام لورنس، ودونافان ماكيني، ورشيدة طليب. لكن القصة الأكبر لا تكمن في هذه الأسماء وحدها، بل في عشرات مرشحي المجالس التشريعية للولايات الذين يشكلون الجيل السياسي القادم داخل الحزب الديمقراطي. تبرز موجة أوسع تضم مئات المرشحين التقدميين من أنصار فلسطين، الذين يتبنون برامج تدعو إلى العدالة الاجتماعية، وتقليص نفوذ المال السياسي، ويتخذون مواقف مؤيدة للحقوق الفلسطينية وأكثر رفضًا لسياسة الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة