ارتفاع منسوب الفرات يجبر دير الزور على تعليق حركة المرور ليلاً على الجسر الترابي


هذا الخبر بعنوان "دير الزور.. ارتفاع منسوب “الفرات” يعطل الجسر الترابي" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت لجنة الاستجابة الطارئة في محافظة دير الزور، شرقي سوريا، عن تعليق مؤقت لحركة المرور على الجسر الترابي الذي يربط بين قسمي المحافظة (الجزيرة والشامية). ووفقًا لما ذكرته المحافظة مساء الجمعة 7 من آب، فإن هذا الإغلاق سيستمر خلال ساعات الليل، دون تحديد موعد لإعادة فتحه. يأتي هذا القرار عقب تسجيل ارتفاع في منسوب مياه نهر الفرات، وذلك حرصًا على السلامة العامة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة لحين تقييم الوضع واتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة.
وقد أظهر مقطع مصور نشرته صفحات محلية اقتراب منسوب المياه من سطح الجسر الترابي، مما يشكل خطرًا على المارة. يُستخدم الجسر الترابي حاليًا للذهاب فقط من الريف إلى المدينة، بينما يُستخدم الجسر الحربي، الذي أنشأته تركيا مؤخرًا، للإياب. وقد قامت المحافظة بفتح الجسر العائم (الحربي) لكلا الاتجاهين لحين عودة الجسر الترابي للعمل. وتشير المراسلة إلى أن مستويات المياه تعود إلى معدلاتها الطبيعية في ساعات العصر، لتعاود الارتفاع ليلاً.
رفع التمرير المائي
أوضح مدير المؤسسة العامة لسد الفرات، هيثم بكور، أنه تم رفع التمرير المائي خلال الأيام الماضية من 500 إلى 600 متر مكعب في الثانية بهدف زيادة توليد الكهرباء خلال موجة الحر. وأشار في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا) إلى عدم وجود زيادة في الإطلاقات المائية من سد كديران. وأكد أنه تم خفض كمية التمرير من سد كديران إلى 300 متر مكعب في الثانية لمدة ثلاثة أيام لاستكمال صب قواعد جسر السياسية، على أن يعود بعدها التمرير إلى 600 متر مكعب في الثانية حتى نهاية الشهر الحالي، وفق الخطة المعتمدة مع الشركة السورية للكهرباء.
تحذيرات للمزارعين
من جانبها، حذرت مديرية الزراعة في دير الزور الأهالي والمزارعين من الاقتراب من مجرى نهر الفرات وضفافه بسبب ارتفاع منسوب المياه، وذلك حفاظًا على السلامة العامة. وطلبت المديرية أخذ الحيطة والحذر، ونقل المواشي والآليات والمعدات الزراعية إلى أماكن آمنة، وتجنب التواجد في المناطق المنخفضة.
العبّارات والجسور المؤقتة
يعتمد أهالي دير الزور على الجسور الترابية المؤقتة والعبارات النهرية في تنقلاتهم الإنسانية والتجارية بين ضفتي نهر الفرات، مما يؤدي إلى حوادث عديدة بعضها مميت. وقد خرج عدد من الجسور عن الخدمة بسبب العمليات العسكرية سابقًا. وفي حادث مأساوي في 12 تموز الماضي، توفي طفلان إثر غرق عبّارة كانت تقل أكثر من 35 مدنيًا بعد اصطدامها بالجسر الحربي، مما أدى إلى سقوطهم في النهر. وقد استجابت فرق الإنقاذ بالتعاون مع الأهالي ووزارتي الصحة والدفاع حينها. وتعمل المحافظة حاليًا على تأهيل جسور مؤقتة، أبرزها جسر السياسية، كما تم بناء جسر عائم في تموز الماضي بالتعاون بين وزارتي الدفاع السورية والتركية.
سوريا محلي
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي