أمريكا توسع دائرة العقوبات لتشمل 100 كيان وناقلة متورطة في شراء النفط الإيراني


هذا الخبر بعنوان "أمريكا تفرض عقوبات على نحو 100 فرد وكيان وناقلة بسبب شراء النفط الإيراني" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس عن فرض عقوبات تستهدف حوالي 100 فرد وكيان وناقلة، بما في ذلك مصفاة ومحطة صينيتين، وذلك لدورها في تسهيل تجارة النفط والبتروكيماويات الإيرانية. وقد شملت العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية شركة (شاندونغ جينشنغ بتروكيميكال جروب)، وهي مصفاة مستقلة في إقليم شاندونغ، لشراؤها ملايين البراميل من النفط الإيراني منذ عام 2023. كما طالت العقوبات محطة (ريتشاو شيهوا كرود أويل تيرمينال) الصينية، التي تدير محطة في ميناء لانشان، حيث استقبلت أكثر من عشر ناقلات تابعة لـ "أسطول الظل" الإيراني الذي يهدف للتهرب من العقوبات. وقد نقلت هذه الناقلات، ومنها (كونجم) و(بيج ماج) و(فوي)، عدة ملايين من براميل النفط الإيراني إلى ريتشاو.
تأتي هذه الإجراءات في ظل اعتقاد الولايات المتحدة بأن شبكات النفط الإيرانية تساهم في تمويل برامج طهران النووية والصاروخية ودعم فصائل مسلحة في الشرق الأوسط، بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي للأغراض السلمية. ورغم توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، والذي قد يمهد لإنهاء الحرب الإقليمية، استمرت هذه الجولة الرابعة من العقوبات الأمريكية التي تستهدف المصافي الصينية المشتري للنفط الإيراني.
صرح وزير الخزانة سكوت بيسنت بأن الوزارة تعمل على تقويض التدفق النقدي لإيران عبر تفكيك آلة تصدير الطاقة الإيرانية. وأشار الرئيس ترامب إلى أن إيران أبدت تأييدها لاتفاق وقف إطلاق النار واستعدادها للتعاون مع واشنطن، مؤكداً على رغبة الولايات المتحدة في رؤية إيران قادرة على إعادة البناء دون امتلاك سلاح نووي.
تواصل إيران تصدير كميات كبيرة من النفط رغم العقوبات، حيث سجلت منظمة "متحدون ضد إيران النووية" رقماً قياسياً في سبتمبر الماضي بلغ حوالي 63.2 مليون برميل بقيمة تقارب 4.26 مليار دولار، وهو ما يُعزى جزئياً إلى التخزين قبل استئناف عقوبات الأمم المتحدة.
من جهة أخرى، أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية محطة (جيانغين فوريفرسون كيميكال لوجستيكس) الصينية ضمن العقوبات لاستقبالها منتجات بتروكيماوية إيرانية. وقد أعرب المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن، ليو بنغ يوي، عن معارضة الصين الشديدة للعقوبات الأمريكية أحادية الجانب وغير القانونية، داعياً الولايات المتحدة إلى التوقف عن التدخل في التعاون التجاري الطبيعي بين الصين وإيران، ومؤكداً على اتخاذ الصين كافة الإجراءات اللازمة لحماية مصالح شركاتها.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد