سوريا وتركيا تتعاونان لحل ملف الجامعات التركية في الشمال السوري قبل العام الدراسي الجديد


هذا الخبر بعنوان "مسعىً مشترك بين سوريا وتركيا لحل قضية الجامعات التركية في شمال سوريا" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس تعزيز التعاون الأكاديمي بين سوريا وتركيا، أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري، مروان الحلبي، يوم السبت، عن تشكيل لجنة مشتركة سورية-تركية. تهدف هذه اللجنة إلى معالجة ملف الجامعات التركية في شمال سوريا، مع التزام من الجانبين بإنجاز هذه المهمة قبل بداية العام الدراسي القادم. تضم اللجنة من الجانب السوري فريقاً يرأسه معاون الوزير لشؤون الطلاب، فيما يضم الجانب التركي ممثلين عن مجلس التعليم العالي التركي (YÖK).
ستبدأ اللجنة أعمالها مطلع الأسبوع الجاري لوضع حلول عملية تخدم المصلحة الأكاديمية وتحفظ حقوق الطلاب، وتضمن جودة التعليم والاعتراف الأكاديمي. تُعد هذه الخطوة نقلة نوعية في تنظيم هذا الملف المعقد، وتبعث برسالة طمأنة لآلاف الطلاب والخريجين الذين درسوا في هذه الجامعات خلال السنوات الماضية.
جامعات تنتظر التنظيم
يعود تاريخ الجامعات التركية في شمال سوريا إلى سنوات الثورة، حيث تم إنشاء فروع لجامعات تركية مثل جامعة غازي عنتاب وجامعة العلوم الصحية لتلبية احتياجات الطلاب في المناطق المحررة، بعيداً عن سيطرة النظام السابق. تخرج من هذه الجامعات آلاف الطلاب، لكن وضعهم الأكاديمي والقانوني ظل غير محسوم، مع غياب الاعتراف الرسمي بشهاداتهم من قبل الحكومة السورية الجديدة. ومع توحيد المؤسسات بعد سقوط النظام السابق، أصبح دمج هذه الجامعات في المنظومة التعليمية السورية أمراً ضرورياً لضمان مستقبل الطلاب والخريجين، وتعزيز الاعتراف بشهاداتهم، وتنظيم العملية التعليمية وفق المعايير الوطنية.
دراسة وحلول تنفيذية
ستتولى اللجنة المشتركة، التي ستعمل تحت إشراف الوزارتين، مهام تحديد الوضع الحالي للجامعات التركية في الشمال، ودراسة أوضاعها الأكاديمية والإدارية، ووضع حلول تنفيذية لدمجها في النظام التعليمي السوري. وتشمل المهام الرئيسية للجنة:
أشاد الوزير الحلبي بالروح الإيجابية والتعاون الكامل من مجلس التعليم العالي التركي، معتبراً أن الزيارة تمثل بداية مرحلة جديدة من العمل المؤسسي بين الجانبين، قائمة على الحوار والتنسيق والشراكة. يتجاوز هذا التعاون حل الملف العالق، وقد يمهد لشراكة أكاديمية أوسع تشمل تبادل الخبرات، وتطوير البحث العلمي، والتحول الرقمي، وبناء القدرات. تضمنت الزيارة جولات ميدانية لجامعات حكومية تركية للاطلاع على تجاربها.
تأتي هذه الخطوة في سياق التقارب السياسي والأكاديمي المتزايد بين سوريا وتركيا، حيث سبق أن بحث وزير التعليم العالي السوري مع نظيره التركي آليات التعاون، وأقر الجانبان آليات تصديق الشهادات الصادرة عن الجامعات التركية.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة