طالبان من حلب يحصدان العلامة الكاملة في البكالوريا: قصة نجاح ملهمة بدعم أسري وانضباط


هذا الخبر بعنوان "طالبان من حلب يرويان رحلة “العلامة الكاملة” بالبكالوريا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
احتفت مدينة حلب بتفوق طالبين استثنائيين، محمود حسان هنداوي ولين محمد ضامن، اللذين حققا العلامة الكاملة في امتحانات الشهادة الثانوية العامة على مستوى سوريا. هذه القصة الملهمة تجمع بين التفوق الأكاديمي والدعم الأسري القوي والانضباط الدراسي الصارم.
تمكن محمود حسان هنداوي من تحقيق العلامة الكاملة بواقع (2700 من 2700)، بينما نالت لين محمد ضامن العلامة التامة (240 من 240). أكد الطالبان أن التخطيط المبكر والمثابرة هما سر الوصول إلى قمة النتائج.
وصف محمود هنداوي أسرته بأنها "الجندي المجهول" وراء نجاحه، مشيراً إلى توفيرهم بيئة مثالية للتركيز والتفوق، سواء بالدعم النفسي والمادي أو بتخصيص غرفة للدراسة وإبعاده عن المشتتات. وأوضح للجزيرة مباشر أن والده لم يدخر جهداً في توفير احتياجاته رغم عمله الشاق، بينما ساعدته شقيقته في فهم بعض المواد، مما عزز استيعابه.
كشف هنداوي عن أسلوبه الدراسي المميز، حيث يفضل دراسة المواد الحفظية أثناء المشي والمواد العلمية جالساً، مؤكداً أن تنظيم مكان الدراسة وتوفير أجواء مريحة، بما في ذلك التكييف، ساعده على التركيز لساعات طويلة.
وعن لحظة إعلان النتائج، ذكر أنه حاول معرفة نتيجته قبل أسرته لتجنب قلقهم، لكن ضغط الموقع حال دون ذلك. لاحقاً، أرسل له أصدقاؤه صفحة الأوائل التي ضمت اسمه، فاتصل بوالده ليبلغه بالنتيجة، واصفاً فرحة أسرته بأنها أكبر مكافأة له.
أعرب هنداوي عن أمله بأن يشعر جميع الطلاب بنفس السعادة بعد حصاد ثمار جهدهم، مشيراً إلى أن ابتسامة والده وصوته المليء بالسعادة كانت لحظة لا تُنسى.
تحدث هنداوي عن تجربته في معهد "رؤية"، حيث واجه عقبات لكنه التزم ببرنامج يومي يعتمد على الاستيقاظ والنوم المبكر للحفاظ على نمطه الدراسي. كان يدوّن الملاحظات المهمة ويعالج نقاط ضعفه فوراً، ملتزماً بالاختبارات الدورية وكأنها امتحانات نهائية.
استثمر هنداوي خبرات معلميه وشارك ما تعلمه مع زملائه، مؤكداً أن الاجتهاد يقترن بالأحلام لتحقيق الطموحات. كانت المراجعات النهائية شاملة لترسيخ المعلومات، معتبراً الاختبارات الشهرية نسخة مصغرة من الامتحان النهائي.
اختتم هنداوي حديثه بمقولة رافقته: "من غُرم بالوجهة هانت عليه المشقة"، مؤكداً أن وضوح الهدف يقلل من تأثير الصعوبات ويمنح الطالب القدرة على الاستمرار.
من جهتها، أكدت الطالبة لين محمد ضامن، من ثانوية المتفوقين في حلب، أنها وضعت هدفاً واضحاً منذ بداية المرحلة الثانوية وهو تحقيق المجموع الكامل والالتحاق بكلية الطب. بدأت لين استعدادها للامتحانات منذ الصيف بخطة دراسية مبكرة وتنظيم دقيق للوقت، مركزة على استثمار ساعات اليوم الأولى لتحقيق نتيجتها المنشودة.
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي
منوعات