نجاح استباقي: وزارة الطوارئ تخفض خسائر حرائق المحاصيل بنسبة 98% بفضل خطة استجابة مبتكرة


هذا الخبر بعنوان "وزارة الطوارئ: انخفاض خسائر حرائق المحاصيل بنسبة 98 بالمئة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تقريراً مفصلاً حول جهودها في حماية الموسم الزراعي، حيث كشفت الخطة الاستباقية للاستجابة للمخاطر والكوارث عن نجاح باهر في الحد من خسائر حرائق المحاصيل خلال العام الجاري.
وأوضح التقرير أن هذه الخطة ساهمت في تقليص المساحات المتضررة من حرائق المحاصيل إلى ما يقارب 939 هكتاراً فقط، مقارنة بحوالي 85 ألف هكتار في موسم 2019، مما يمثل انخفاضاً مذهلاً يقارب 98.9 بالمئة.
واعتمدت الخطة على محورين رئيسيين: حملة توعية وطنية تحت شعار «وعيك بعملك»، بالإضافة إلى استجابة ميدانية استباقية تمثلت في انتشار مكثف للكوادر والآليات في المناطق الزراعية الأكثر عرضة للخطر، وتعزيز نقاط التدخل السريع، مع متابعة مستمرة لوضع الحقول والمحاصيل خلال موسم الحصاد.
وشملت الإجراءات المتخذة إنشاء 115 نقطة انتشار متقدمة بالقرب من المناطق الزراعية، بالإضافة إلى الاستفادة من مراكز الدفاع المدني المنتشرة في كافة المحافظات السورية. كما تم تجهيز أكثر من 460 آلية إطفاء ودعم لوجستي، وتزويد الفرق الميدانية بـ690 عاملاً و920 سائق جرار بعقود موسمية.
وخلال فترات الذروة، نفذت فرق الوزارة عمليات مؤازرة متبادلة بين المحافظات، ورفعت مستوى الجاهزية والاستنفار، وزادت ساعات العمل بنسبة 50 بالمئة خلال موسم الحصاد لضمان سرعة الاستجابة لحرائق الحقول.
وفي الفترة من 15 أيار إلى 5 تموز 2026، تعاملت فرق الاستجابة مع 5095 حريقاً مرتبطاً بموسم الحصاد، منها 2226 حريقاً داخل الحقول الزراعية، و2869 حريقاً في الأعشاب والمناطق النباتية المحيطة، حيث اقتصرت المساحات المتضررة على 939 هكتاراً.
ولم تغفل الوزارة عن التحديات التي واجهت منظومة الاستجابة، والتي تمثلت في النقص ببعض مركبات الإطفاء والمعدات التخصصية، وقلة الكوادر المؤهلة، وضعف شبكات الاتصال، وحالة بعض الطرق الزراعية، وتأخر عمليات الحصاد، بالإضافة إلى ضعف الوعي المجتمعي وعدم الالتزام بإجراءات الوقاية.
ودعت الوزارة إلى ضرورة تضافر الجهود لتشكيل منظومة متكاملة للوقاية والتخطيط المسبق، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز دور الجهات الزراعية والخدمية، ورفع وعي المجتمع المحلي، إلى جانب تحديث أسطول الإطفاء وتأمين المعدات اللازمة، وتحسين أنظمة الاتصال والطرق لضمان وصول فرق الطوارئ بكفاءة.
وفي سياق متصل، أعلنت فرق الدفاع المدني في 7 آب الجاري عن استجابتها لـ110 حرائق متنوعة، منها حريق في الحقول الزراعية، و109 حرائق أخرى شملت المنازل والمحال التجارية والأعشاب والأشجار والقمامة والأسلاك الكهربائية، وتمكنت الفرق من إخمادها دون تسجيل إصابات، واقتصرت الأضرار على الماديات.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي