مفوضية اللاجئين تبحث مع لجنة "سوريا بلا مخيمات" تعزيز التعاون وآفاق العودة المستدامة


هذا الخبر بعنوان "مفوضية اللاجئين تناقش مع اللجنة التوجيهية لرؤية “سوريا بدون مخيمات” آفاق التعاون" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: التقى المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، يوم الأحد، باللجنة التوجيهية المسؤولة عن تنفيذ استراتيجية رؤية “سوريا بدون مخيمات”. تركز النقاش على آليات التنسيق المشترك وفرص التعاون بين الطرفين.
شهد الاجتماع، الذي عُقد في فندق فورسيزونز بدمشق، استعراضاً لرؤية “سوريا بدون مخيمات” كركيزة أساسية لأولويات التعافي، ودورها كإطار يربط بين العودة الطوعية والآمنة والكريمة والمستدامة، وبين إعادة تأهيل مناطق العودة واستعادة الخدمات الأساسية فيها.
كما تم خلال الاجتماع استعراض آلية العمل المقترحة لتنفيذ الرؤية، بما في ذلك تحديد المناطق ذات الأولوية والاحتياجات الأساسية فيها. وتم التأكيد على أهمية التحول من الاستجابة المعتمدة على إدارة المخيمات إلى مقاربة شاملة تستثمر في المجتمعات ومناطق العودة، وتسعى لإزالة العوائق التي تعترض العودة المستدامة.
التكامل بين سوريا والمنظمات الأممية
أكد المجتمعون على أهمية التكامل بين الحكومة السورية ووكالات ومنظمات الأمم المتحدة والقطاع الخاص. وشددوا على ضرورة توافق الخطط والبرامج الأممية بدقة مع الأولويات الوطنية للتعافي، وعلى رأسها رؤية “سوريا بدون مخيمات”. وينبغي أن ينعكس هذا التوافق عملياً في توجيه الموارد والبرامج نحو المناطق ذات الأولوية للعودة، ضمن إطار وطني واضح تقوده الحكومة بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
شكل تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية في مناطق العودة محوراً رئيسياً في النقاش، باعتباره شرطاً أساسياً لتهيئة بيئة مواتية للعودة. ويشمل ذلك، حسب احتياجات كل منطقة، إعادة تأهيل المشافي والمراكز الصحية والمدارس وشبكات المياه والصرف الصحي والأفران والخدمات البلدية والطرق والمواصلات، وغيرها من المرافق والخدمات التي تمكّن الأسر من استعادة حياتها واستقرارها في مجتمعاتها.
مفهوم "سوريا بلا مخيمات"
جرى التأكيد خلال الاجتماع على أن رؤية “سوريا بدون مخيمات” لا تعني إغلاق المخيمات أو الدفع باتجاه العودة قبل توافر شروطها. بل ترتكز بشكل أساسي على دعم عودة النازحين بشكل طوعي وآمن وكريم ومستدام، من خلال معالجة العوائق التي تحول دون العودة والاستثمار في الخدمات والبنية التحتية وفرص الاستقرار في مناطق العودة. وعليه، فإن نجاح الرؤية يُقاس بمدى قدرة النازحين على العودة والاستقرار بصورة مستدامة، وليس بمجرد مغادرة المخيمات.
يذكر أن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، بحث مع برهم صالح في جنيف بسويسرا، في حزيران الماضي، رؤية الحكومة السورية لمبادرة “سوريا بدون مخيمات” والجهود المبذولة لتهيئة الظروف اللازمة لعودة آمنة وطوعية وكريمة للنازحين واللاجئين السوريين.
كما بحثت اللجنة التوجيهية في 12 تموز الماضي، مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخلياً، باولا غافيريا بيتانكور، واقع العمل برؤية “سوريا بدون مخيمات” والتحديات المرتبطة بملف العودة الطوعية.
تعمل الحكومة السورية، بالتعاون مع المنظمات الدولية المعنية، على دعم المبادرات الرامية إلى تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين والنازحين السوريين بصورة آمنة وطوعية وكريمة، وتعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين لمعالجة التحديات الإنسانية المرتبطة بهذا الملف.
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي