منفحة الجبن السورية في قلب بافاريا: قصة نجاح عائلة صدقة في صناعة الأجبان التقليدية


هذا الخبر بعنوان "حملوا معهم «منفحة الجبن» من سوريا.. قصة عائلة سورية ساهمت في صناعة أجبانها التقليدية بقلب بافاريا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في بلدة فينتسنباخ بمنطقة برنهاردسفالد التابعة لمقاطعة ريغنسبورغ بولاية بافاريا الألمانية، تحولت محاولة عائلة سورية لإنتاج الجبن الذي اعتادت عليه في وطنها إلى تجربة ناجحة جمعت بين تقاليد صناعة الأجبان السورية والحليب البافاري. بدأت القصة مع عائلة صدقة السورية، التي حملت معها عند وصولها إلى ألمانيا كمية من منفحة الجبن التي اعتادت استخدامها في صناعة الجبن بالطريقة التقليدية.
في البداية، واجهت العائلة تحديات في محاولة صناعة الجبن في المنزل باستخدام الحليب المبستر المتوافر في المتاجر الألمانية، حيث لم تحقق التجربة النتيجة المرجوة. لكن الأمور تغيرت بعد تعرفهم على المزارع الألماني مارتن ساورر، الذي يدير مزرعة صغيرة تضم حوالي عشرين بقرة حلوب. بدأت العائلة بالحصول على الحليب من مزرعة ساورر، ثم دعته لمشاهدة طريقة صناعة الجبن السوري بإمكانيات بسيطة.
أبدى المزارع الألماني اهتماماً كبيراً بهذه التجربة، خاصة وأن العائلة اختارت حمل منفحة الجبن معها عند مغادرتها سوريا، معتبرة إياها جزءاً مهماً من حياتها وتقاليدها الغذائية. دفع هذا المزارع إلى التعمق في معرفة أنواع الأجبان السورية وطرق تصنيعها ومكانتها في المطبخ السوري. تطورت الفكرة لاحقاً إلى تعاون مع السوري عماد صدقة لإنتاج أصناف من الأجبان ومنتجات الحليب العربية باستخدام الحليب المنتج محلياً في بافاريا.
مع مرور الوقت، تم تطوير أساليب التصنيع لتتناسب مع الظروف المختلفة بين سوريا وألمانيا. بدأ إنتاج مجموعة من الأجبان ومنتجات الألبان المستوحاة من المطبخ السوري والعربي، بما في ذلك الجبن المحفوظ بالمحلول الملحي، واللبنة، والزبادي. تُباع منتجات المزرعة حالياً في عدد من المتاجر ونقاط البيع المحلية في المنطقة، لتجسد هذه التجربة الفريدة مزيجاً ناجحاً بين الخبرة الزراعية الألمانية والتقاليد العريقة لصناعة الأجبان التي حملتها العائلة السورية معها إلى موطنها الجديد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد