جمعية مزرعة الحنفية بطرطوس: 175 مليون ليرة لدعم المرضى وتجسيد التكافل الاجتماعي في 4 أشهر


هذا الخبر بعنوان "175 مليون ليرة لعلاج المرضى خلال أربعة أشهر.. جمعية مزرعة الحنفية بطرطوس ترسّخ نموذجًا فاعلًا للتكافل الاجتماعي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف العلاج، تواصل جمعية مزرعة الحنفية الخيرية بمديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في طرطوس تقديم دعم حيوي للمرضى والأسر المحتاجة، مقدمةً نموذجاً رائداً للعمل الأهلي في تخفيف الأعباء المجتمعية. ووفقاً لتقرير الجمعية حول صندوق التكافل الاجتماعي، فقد بلغت قيمة المساعدات الطبية والعلاجية المقدمة خلال أشهر نيسان، أيار، حزيران، وتموز 2026 ما مجموعه 175 مليوناً و116 ألفاً و500 ليرة سورية، موزعة على حالات مرضية واحتياجات طبية أساسية.
وشملت هذه المساعدات 47 مليوناً و824 ألفاً و500 ليرة لتأمين الأدوية الخاصة بمرضى السرطان والتصلب اللويحي، بالإضافة إلى مليوني ليرة و400 ألف لإجراء صور الرنين المغناطيسي لمرضى السرطان. كما تم تخصيص 119 مليوناً و306 آلاف ليرة سورية للقثطرات القلبية وعمليات القلب المفتوح والشبكات الدوائية، بينما بلغت قيمة المساعدات لتأمين مواد تثبيت فقرات العمود الفقري 5 ملايين و586 ألف ليرة سورية.
تكتسب هذه المبادرات أهمية قصوى في ظل الارتفاع الكبير لتكاليف الخدمات الطبية، حيث بات تأمين الدواء أو إجراء العمليات والفحوصات المتقدمة عبئاً ثقيلاً على العديد من الأسر، مما يجعل وجود صناديق التكافل والجمعيات الخيرية الفاعلة ضرورة اجتماعية وإنسانية ملحة.
وأكد المهندس عمار إسماعيل الشيخ، رئيس جمعية مزرعة الحنفية الخيرية ورئيس اللجنة الإدارية لصندوق التكافل الاجتماعي، استمرار الجمعية في تقديم الدعم للحالات المرضية، خاصة تلك التي تتطلب أدوية وعلاجات مكلفة وإجراءات طبية تفوق قدرة الأسر المحتاجة.
وتبرز تجربة جمعية مزرعة الحنفية أن الجمعيات الخيرية المنظمة والقريبة من الناس يمكن أن تشكل شبكة أمان اجتماعي حقيقية، ترصد الاحتياجات وتصل إلى مستحقيها، وتحول تبرعات أهل الخير إلى مساعدات ملموسة تؤثر إيجاباً في حياة الأفراد.
وتستحق جهود مجلس إدارة الجمعية واللجنة الإدارية لصندوق التكافل، إلى جانب المتبرعين والداعمين، كل التقدير لدورهم الإنساني. كما تؤكد هذه التجربة على أهمية تعزيز حضور الجمعيات الأهلية في كافة القرى والبلدات لتنظيم جهود المجتمع ومساعدة الأسر الأشد حاجة.
لم يعد العمل الخيري في الظروف الراهنة مجرد مبادرات فردية، بل أصبح جزءاً أساسياً من منظومة التكافل الاجتماعي، ووسيلة لتخفيف المعاناة وصون كرامة الإنسان، خاصة عندما تتضافر جهود الجمعيات مع أهل الخير لخدمة المجتمع. إن القيمة الحقيقية للعمل الخيري تكمن في أثره الإنساني، فكل مساعدة هي فرصة حياة جديدة، وكل يد تمتد بالعون تؤكد أن التكافل قادر على إحداث فرق حقيقي.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
منوعات