ثورة بيئية برازيلية: الشعر البشري سلاح جديد لمكافحة التلوث النفطي في البحار


هذا الخبر بعنوان "تجربة بيئية برازيلية توظف الشعر البشري لاحتواء التلوث النفطي في مياه البحار والمحيطات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مبادرة بيئية رائدة، تتبنى منظمة برازيلية غير حكومية استخدام الشعر البشري وفراء الحيوانات في تطوير حواجز ترشيح عائمة مبتكرة، تهدف إلى امتصاص واحتجاز بقع النفط والديزل الحيوي والمواد الملوثة الأخرى في مياه البحار والمحيطات. وقد انطلقت التجارب الأولية لمنظمة «ماتانزا»، المتخصصة في المبادرات البيئية، في خليج غوانابارا بولاية ريو دي جانيرو، وفقاً لما نقلته شبكة يورونيوز اليوم الإثنين. تتضمن التقنية الجديدة تثبيت أسطوانات مملوءة بالشعر وربطها بحواجز عائمة، في محاولة للحد من الآثار السلبية للتلوث الناجم عن حركة السفن والتصريفات غير القانونية.
وأوضحت المهندسة البيئية آنا بياتريس غونسالفيس والكيميائية كارولين كارفاليو أن هذه الحواجز المصممة خصيصاً يمكن أن تظل فعالة في البحر لمدة تصل إلى أربعة أشهر، مما يمكنها من احتجاز الملوثات النفطية لفترات طويلة قبل الحاجة إلى استبدالها. وتستلهم هذه التقنية من تجارب سابقة مشابهة أجريت في تشيلي والولايات المتحدة، وترتكز على الاستفادة من الشعر المقصوص الذي يتم جمعه من صالونات تصفيف الشعر ولا يصلح للاستخدام في صناعة الشعر المستعار، ليتم تحويله إلى مادة ذات قيمة بيئية.
تُعلق مجتمعات الصيادين والجمعيات البيئية آمالاً كبيرة على هذه المبادرة، حيث يأملون أن تساهم بشكل فعال في تقليل التلوث البحري، وحماية الثروة السمكية والنظم البيئية في المنطقة، بالإضافة إلى إعادة توظيف مخلفات الشعر لمعالجة مشكلة بيئية متنامية.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا