عُمان تكافح تسرباً نفطياً قبالة جزر الحلانيات وسط تحديات مناخية


هذا الخبر بعنوان "جهود عُمانية لاحتواء تسرب نفطي من سفينة جانحة قبالة جزر الحلانيات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل سلطنة عُمان، ممثلة بهيئة البيئة ووزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، جهودها المكثفة للتعامل مع حادثة جنوح السفينة "Caroline Bezengi" ومعالجة التسرب النفطي الناتج عنها، بهدف الحد من المخاطر المحتملة على البيئة البحرية وسلامة الملاحة. وأفادت هيئة البيئة بأن عمليات الرصد والتحليل المستمرة تؤكد وجود تلوث نفطي في المنطقة البحرية المتأثرة بالحادثة، حيث تم رصد بقعة نفطية تمتد شمال شرق جزر الحلانيات باتجاه الساحل، وتقترب في أقصى نقطة لها من الشاطئ بمسافة تبلغ حوالي 7 كيلومترات، فيما بلغ امتدادها المرصود نحو 449 كيلومتراً، بمساحة تقديرية تبلغ حوالي 390 كيلومتراً مربعاً.
وتوقعت الهيئة أن تتجه البقعة النفطية نحو الشمال الشرقي بمسافة تصل إلى 121 كيلومتراً خلال الـ 48 ساعة القادمة، استناداً إلى الظروف البحرية والجوية المتوقعة، مع التأكيد على أن هذه التوقعات علمية وقابلة للتغير وليست رصداً فعلياً. من جانبها، تعمل فرق فنية وطنية بالتعاون مع شركة متخصصة تابعة لوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات على معاينة السفينة "Caroline Bezengi"، وتحديد مصادر التسرب، وضمان سلامة بدنها، تمهيداً لمعالجة التسرب ونقل حمولتها النفطية بأمان وانتشال السفينة.
وأوضح محمد بن عبد الله الرواحي، مدير عام الشؤون البحرية بالوزارة، أن الظروف المناخية الصعبة قد زادت من تعقيد العمليات الفنية للتعامل مع التسرب. وفي سياق متصل، أكد عبد الله بن علي العمري، رئيس هيئة البيئة، أن نتائج الرصد المستمر لا تشير حالياً إلى وجود تأثيرات تهدد المنشآت الحيوية، مثل محطات تحلية المياه، ومشروع الاستزراع السمكي، والمنظومات الاقتصادية والسياحية الساحلية. وقد تم تفعيل خطط الطوارئ للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.
وتشهد الاستجابة للحادثة مشاركة واسعة من جهات عُمانية متعددة، ضمن الخطة الوطنية لمكافحة التلوث بالزيت، بما في ذلك وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، وسلاح الجو العُماني، وشرطة عُمان، بالإضافة إلى عدد من الوزارات والجهات المختصة الأخرى.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا