ترامب يمدد إعفاء السفن الأجنبية لنقل السلع الحيوية وسط اضطراب إمدادات الطاقة


هذا الخبر بعنوان "ترامب يمدّد إعفاءً يسمح للسفن الأجنبية بنقل النفط والسلع بين الموانئ الأمريكية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الإثنين، مرة أخرى الإجراءات الاستثنائية التي تسمح للسفن غير الأمريكية بنقل النفط وسلع أخرى بين الموانئ الأمريكية. يأتي هذا القرار في ظل اضطرابات مستمرة في إمدادات الطاقة وارتفاع التكاليف الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدثة باسم البيت الأبيض، تايلور روجرز، قولها للصحفيين: "أصدرت الإدارة تمديداً جديداً لمدة 90 يوماً للإعفاء من قانون جونز، وذلك لضمان استمرار وصول جيشنا والصناعات الحيوية إلى الموارد الأساسية". وأضافت أن "البيانات تشير إلى أن هذا الإعفاء أدى إلى زيادة ملحوظة في عمليات التسليم المحلية للمنتجات الحيوية مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات".
يُذكر أن قانون جونز، الذي يعود تاريخه إلى عام 1920، يهدف إلى دعم صناعة بناء السفن الأمريكية، ويُلزم السفن التي تنقل البضائع بين موانئ الولايات المتحدة بأن تكون أمريكية الصنع والملكية والتسجيل، وأن ترفع العلم الأمريكي. ومع ذلك، في شهر آذار الماضي، ومع تفاقم التداعيات الاقتصادية للحرب، منحت إدارة ترامب السفن الأجنبية إعفاءً مؤقتاً لمدة 60 يوماً للعمل بين الموانئ الأمريكية.
يأتي هذا التمديد الجديد قبل أيام قليلة من انتهاء صلاحية إعفاء سابق كان من المقرر أن ينتهي في منتصف آب الجاري. لكن المسؤولين في البيت الأبيض أوضحوا يوم الإثنين أن الإعفاء الجديد يركز بشكل أضيق على نقل موارد الطاقة مقارنة بالإعفاء السابق. كما تتضمن إجراءات الإعفاء هذه المرة مراجعات لمدى توفر السفن الأمريكية قبل اتخاذ قرار بشأن انطباق الإعفاء على الرحلات الفردية.
وتشير تقديرات الخبيرين في معهد كاتو، كولين غراباو وسكوت لينسيكوم، إلى أنه تم نقل أكثر من 54 مليون برميل من منتجات الطاقة بين الموانئ الأمريكية عبر أكثر من 200 رحلة بحرية منذ تطبيق الإعفاء السابق في آذار الماضي. وأضافا أن "معظم هذه الرحلات تمت بسفن لا ترتبط بخصوم الولايات المتحدة مثل الصين، وقد زودت شركات أمريكية بمنتجات طاقة أمريكية كانت ستُستورد لولا ذلك بتكلفة أعلى بكثير".
وقد تسببت الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنقل النفط والغاز، مما أدى إلى اضطراب الإمدادات في الأسواق العالمية وارتفاع حاد في الأسعار. ورغم انخفاض أسعار النفط عن مستوياتها القياسية الأخيرة، إلا أنها لا تزال مرتفعة، ولا تزال المفاوضات لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز متعثرة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد