حمزة حسن محمد يحقق العلامة الكاملة ويتصدر الثانوية العامة في سوريا من طرطوس


هذا الخبر بعنوان "“حمزة حسن محمد “يحصد العلامة التامة في الثانوية العامة (العلمي)بطرطوس وينال المركز الأول في سوريا " نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في محافظة طرطوس، تتجسد قصص التفوق والإصرار، حيث يبرز الطلاب الذين يجعلون من العلم مسارهم نحو مستقبل مشرق. وفي هذا السياق، حقق الطالب حمزة حسن محمد، ابن محافظة طرطوس، إنجازاً لافتاً بحصوله على المرتبة الأولى على مستوى سوريا في شهادة الثانوية العامة للفرع العلمي، محققاً العلامة التامة (2400 من 2400).
من مدرسة المتفوقين الثالثة في صافيتا (عفيف نصر)، شارك حمزة تجربته الدراسية الملهمة، مؤكداً أن التفوق هو نتاج رحلة وعي وجهد متواصل، وليس مجرد نتيجة تُسجل في نهاية العام الدراسي. وعرّف حمزة التفوق بأنه "تحويل القدرات والإمكانات إلى ثمرة عمل منتج وإنجاز عظيم"، مشيراً إلى أن المثابرة والسعي الدائم نحو الأفضل كانا مفتاح نجاحه.
وعزا حمزة تفوقه إلى عدة عوامل ساهمت في تحقيق هدفه، منها الجو الدراسي المريح، والصداقات الداعمة، والأسرة التي قدمت له الدعم اللا محدود، بالإضافة إلى كفاءة المدرسين ورغبته الشخصية في التميز. وقد كان يتوقع هذه النتيجة بفضل جهده المنظم والخطة الدراسية التي اتبعها، مما جعله يشعر بالثقة وعدم الخوف خلال الامتحانات.
وأكد حمزة أن أهله كانوا السند الحقيقي له، حيث قدموا له الدعم النفسي والمعنوي والمادي طوال العام. وقبل الامتحانات، وضع خطة دقيقة للمراجعة شملت دراسة تفصيلية للمواد وإعداد ملخصات لأهم الأفكار، مع الحرص على قراءة الدروس في وقتها وعدم تراكمها لترسيخ المعلومة.
استذكر حمزة كلمات والدته التي كانت ترددها له قبل كل امتحان: "ضع ثقتك في الله، لأن الله تعالى لا يضيع تعب وجهد من اجتهد". هذه الكلمات منحته الطمأنينة والثبات، مؤكداً أن ثقته بنفسه كانت مرتبطة بثقته بالله.
في ختام حديثه، وجه حمزة الشكر لله، ولأهله ومدرسيه، ولنفسه على رغبتها في التميز والنجاح، معلناً عن رغبته في دراسة الطب.
من جانبها، أكدت والدة حمزة، الآنسة عبير ديب، أنها كانت داعمة له في كافة الأصعدة، اهتمت بغذائه، وتابعت دراسته يومياً، ووفرت له الهدوء، وقدمت له الرعاية والمتابعة المستمرة. وأوضحت أنها كانت تشجعه وترفع من معنوياته في لحظات التعب، وكانت ترافقه مع والده في أيام الامتحانات، مؤكدة له أن "ثقته بالله كبيرة لأنه تعب ودرس، والله لا يضيع تعب أحد".
وقدمت عبير التهنئة لكل من تعب واجتهد وحصد ثمار جهده، وأفرح قلب والديه.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سياسة