مضيق هرمز: ترامب يعلن السيطرة وطهران تتمسك بشروطها وسط مفاوضات متوترة


هذا الخبر بعنوان "هرمز بين التهديد والتفاوض.. ترامب يعلن السيطرة على المضيق وطهران تتمسك بشروطها" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاد مضيق هرمز إلى بؤرة التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، مع تبادل التصريحات والتهديدات بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع استمرار الجهود للتوصل إلى تفاهم بشأن إعادة فتح الممر الملاحي الحيوي. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيطرة الولايات المتحدة على مضيق هرمز، مشيراً إلى أن البحرية الأمريكية أزالت الألغام الإيرانية من المضيق، ومؤكداً على السيطرة الكاملة لواشنطن عليه. كما طالب إيران بتحمل مسؤولية الأضرار والضحايا التي اتهمها بالتسبب بها في لبنان وسوريا واليمن وغزة. من جهتها، تتمسك طهران بمطالبها كشرط لإعادة فتح المضيق، بينما تتواصل الاتصالات والمفاوضات غير المباشرة بين الجانبين، وسط تحذيرات من أن استمرار الأزمة قد يبقي حركة الملاحة والطاقة العالمية تحت ضغط.
وفي تطور أمني لافت، كشفت صحيفة «واشنطن بوست» أن ترامب غادر تركيا الشهر الماضي عقب قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» على متن رحلة عسكرية سرية، بعد تلقيه تهديداً إيرانياً باغتياله. ووفق التقرير، جرى نقل ترامب سراً من طائرة «إير فورس وان» إلى طائرة عسكرية أصغر من طراز «C-32A»، في إجراء أمني استثنائي.
في طهران، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن لقاءه بالمرشد الأعلى مجتبى خامنئي استمر سبع ساعات، وتركز على تداعيات الحرب والعقوبات وضرورة الحفاظ على وحدة البلاد، واصفاً اللقاء بأنه «جيد جداً». وأشار إلى تشديد خامنئي على أهمية الوحدة والانسجام في مواجهة ما وصفه بمحاولات إثارة الانقسام داخل إيران.
وبينما تؤكد واشنطن امتلاكها زمام المبادرة في هرمز، تواصل طهران استخدام المضيق كورقة ضغط في المواجهة، ما يجعل مستقبل حركة الملاحة فيه أحد أبرز مفاتيح التصعيد أو التهدئة خلال المرحلة المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة