تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان يعلق المفاوضات.. لا مؤشرات لجولة محادثات جديدة بين بيروت وتل أبيب


هذا الخبر بعنوان "تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان يهدد مسار المفاوضات.. لا موعد لجولة جديدة بين بيروت وتل أبيب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، بالتزامن مع تعثر المسار التفاوضي بين بيروت وتل أبيب، وذلك بعد أيام من جولة المباحثات التي استضافتها روما برعاية أميركية. وقد شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي ليلًا غارتين على منطقة المنصوري جنوبي لبنان، تزامناً مع قصف مدفعي على البلدة. في غضون ذلك، نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرين في محيط الطيبة ودير سريان، كما تعرّض مرتفع علي الطاهر في أطراف النبطية الفوقا لقصف مدفعي متقطع.
ويتركز التصعيد الإسرائيلي الحالي في محيط تلة علي الطاهر وقضاء النبطية، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تنفيذ ما وصفها بـ«عملية نوعية» في المنطقة. ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه المفاوضات بين لبنان وإسرائيل صعوبات جديدة. يذكر أن الجانبين قد عقدا جولة من المحادثات في روما مطلع الشهر الجاري بوساطة أميركية، تركزت على آليات تنفيذ التفاهم الأمني الذي يتضمن انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً من جنوب لبنان ونشر الجيش اللبناني، إلى جانب آلية للتحقق من نزع سلاح حزب الله.
في بيروت، اطّلع الرئيس جوزف عون من رئيس الوفد اللبناني المفاوض، السفير السابق سيمون كرم، على نتائج ومداولات اجتماعات روما، وزوّده بتوجيهاته للمرحلة المقبلة. وعلى الصعيد الآخر، نقلت «سي إن إن» عن مسؤول إسرائيلي تأكيده أنه لا توجد حالياً مواعيد محددة لعقد جولات جديدة من المفاوضات مع لبنان. في المقابل، أفادت «هيئة البث الإسرائيلية» بأن تحديد موعد الجولة المقبلة قد تأخر على خلفية التوتر بين الجانبين، مشيرة إلى رفض لبنان إجراء مفاوضات قريبة احتجاجاً على عدم توسيع مناطق الانسحاب الإسرائيلي.
وكانت رويترز قد أفادت بأن مفاوضات روما قد حققت تقدماً تقنياً في بعض الملفات، من بينها الاتفاق على إعداد قائمة مختصرة بدول يمكن أن تشارك في التحقق من نزع سلاح حزب الله. إلا أنها لم تتوصل إلى اتفاق بشأن المنطقة التالية التي ستنسحب منها القوات الإسرائيلية، في وقت تطالب فيه بيروت بانسحاب إسرائيلي أوسع. وبذلك، يبقى جنوب لبنان أمام معادلة شديدة الحساسية، إذ يتزامن استمرار الضربات الإسرائيلية مع تعثر تحديد موعد جديد للمفاوضات، ما يهدد بإبقاء التوتر الميداني قائماً على الحدود الجنوبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة