تحذير من روابط احتيالية تستغل نتائج التعليم الأساسي.. ووزارة التربية تنفي صدورها


هذا الخبر بعنوان "“أمن المعلومات” يحذر من روابط احتيالية تستغل نتائج “التعليم الأساسي”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر مركز أمن المعلومات (CERT) من انتشار روابط ومواقع احتيالية تستغل ترقب صدور نتائج امتحانات التعليم الأساسي، وذلك عبر حسابات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي. وأوضحت الهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات، عبر صفحتها على فيسبوك، أن هذه الصفحات تطلب من المستخدمين إدخال بيانات حساباتهم على Google أو Gmail بحجة التحقق من الهوية أو عرض النتيجة، مما قد يؤدي إلى سرقة بيانات الدخول والوصول إلى الحسابات والخدمات المرتبطة بها.
ودعا المركز الطلاب وأولياء الأمور إلى الاعتماد بشكل حصري على القنوات الرسمية المعتمدة لإعلان النتائج، وتجنب الروابط المتداولة عبر الصفحات أو المجموعات غير الموثوقة. وفي حال تم إدخال بيانات الحساب في موقع مشبوه، ينصح المركز بتغيير كلمة المرور فورًا، وتفعيل التحقق بخطوتين، ومراجعة الأجهزة المتصلة بالحساب، وعدم مشاركة البيانات الشخصية مع أي جهة غير موثوقة.
وكانت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت خلال الأيام الماضية أنباء تزعم صدور نتائج امتحانات التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية، عبر مواقع تتطلب تسجيل الدخول، مما أثار حالة من الترقب بين الطلاب وذويهم.
من جانبها، نفت وزارة التربية والتعليم صحة الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن صدور نتائج امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية. وأوضح مدير دائرة الإعلام في وزارة التربية والتعليم، حمزة حورية، لوكالة الأنباء السورية (سانا)، أن ما يتم تداوله حول صدور النتائج غير صحيح، داعيًا الطلاب وأولياء الأمور والكادر التعليمي إلى عدم الانجرار وراء الشائعات المتداولة، واستقاء المعلومات المتعلقة بالنتائج وموعد صدورها من المصادر الرسمية.
وأشار حورية إلى أن نتائج الامتحانات ستعلن عبر صفحات الوزارة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، فور الانتهاء من الإجراءات المتعلقة بها.
وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات عن تسجيل نحو 4.8 مليون هجمة سيبرانية استهدفت سوريا خلال شهر حزيران الماضي، وتم التصدي لها، مصدرها أكثر من 35 ألف جهة. وقال مدير الأمن السيبراني في الهيئة، جهاد ألالا، في تصريح لقناة "الإخبارية" في 12 تموز الماضي، إن تعرض الدول التي تخوض مسار التحول الرقمي لهجمات سيبرانية أمر شائع، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام مرشحة للتضاعف مستقبلًا.
وأوضح ألالا أن الهجمات لا تقتصر على التصيد الاحتيالي، بل تشمل استهدافات ممنهجة للبنى التحتية الحالية، والمواقع الحكومية، والخدمات الرقمية التي تطلقها الوزارة. وأضاف أن فرق الرصد تعمل، وفق الإمكانات المتاحة، على الحد من هذه الهجمات عبر مسارين: تفاعلي لمعالجة الهجمات بعد وقوعها، واستباقي يعتمد على استخبارات التهديدات والتعاون مع مراكز الطوارئ المعلوماتية الإقليمية.
وبحسب ألالا، يستمر التنسيق عبر غرف عمليات مشتركة تضم جهات حكومية ومزودي خدمات الإنترنت والاتصالات الخلوية، بهدف حظر العناوين والنطاقات المشبوهة، ومنع الهجمات قبل دخولها عبر البوابة الدولية السورية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا