قبل قضية رانيا العباسي: عائلات بأكملها اختفت مع عشرات الأطفال والمعتقلين في سوريا


هذا الخبر بعنوان "قبل رانيا العباسي.. عائلة كاملة اختفت مع عشرات الأطفال والمعتقلين" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُقدّر الكاتب حجم التعاطف الكبير مع قضية الدكتورة رانيا العباسي وزوجها وأطفالها، ويشاطرهم الألم تجاه فظاعة الجريمة المرتكبة بحقهم. ومع ذلك، يرفض اختزال الجرائم من هذا النوع في هذه القضية وحدها، مؤكداً أنه لن يتاجر بقضية تخصه شخصياً. لكنه وجد نفسه مضطراً للكتابة عن اختفاء خاله وزوجته وأطفاله الستة (عبد الرحمن، عمر، علا، عدي، عروب، عنان)، بالإضافة إلى جدته السبعينية، الذين اعتقلوا قبل نحو شهرين من اعتقال الدكتورة رانيا.
ويشير إلى أن عائلات أخرى مع أطفالها تعرضت للاعتقال في نفس الفترة، وذلك أثناء اتخاذهم من معمل كان يديره خاله ويعملون فيه مسكناً لهم، هرباً من قناصات جيش الأسد المنتشرة في عربين وجوبر وعلى الطريق الواصل إلى عدرا، حيث يقع المعمل.
تم اعتقال ما يقرب من 40 طفلاً و15 امرأة و25 رجلاً في المجموع، ولم ينج منهم أحد ليتمكن من إخبار الآخرين بكيفية مقتلهم أو ظروف عيشهم في أيامهم الأخيرة. لا يزال الكاتب يثق بـ"دولته" ويعي حجم الضغط الواقع على عاتق الهيئة الوطنية للمفقودين والهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية. ينتظر هو ووالدته خبراً عن أمها وأخيها وأولادها، كما ينتظر خاله أبو عبد الله الزير، الذي تشهد له الغوطة وشامها، معرفة قاتل أخيه الوحيد الذي بفقده فقد الجميع سنداً كانوا يتكئون عليه.
وينتظر عديلي حسن عبد الكريم خبراً عن أخيه وأولاده ليبرد نار قلبه، وينتظر كل من فقد عزيزاً معرفة الحقيقة كاملة. الكاتب هو محمد حميدان، ونشرت هذه الشهادة في "زمان الوصل".
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي