محمية الأمير محمد بن سلمان تستعد لإعادة توطين الأسد الآسيوي المهدد بالانقراض في السعودية


هذا الخبر بعنوان "محمية الأمير محمد بن سلمان تهيئ الظروف البيئية لإعادة توطين الأسد الآسيوي في السعودية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعمل محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية في المملكة العربية السعودية على تهيئة الظروف البيئية الملائمة بهدف إعادة توطين الأسد الآسيوي، وهو نوع مهدد بالانقراض. تأتي هذه الجهود ضمن مساعٍ أوسع لاستعادة الأنواع البرية التي كانت تتواجد تاريخياً في المنطقة، وتعزيز التنوع البيولوجي، وإعادة التوازن إلى النظم البيئية.
وكان مجلس إدارة المحمية قد وافق على خطة إعادة توطين الأسد الآسيوي، الذي يُعد واحداً من 23 نوعاً حيوانياً تم التأكد من وجودها تاريخياً في المنطقة. يأتي هذا المشروع في سياق استراتيجية شاملة تهدف إلى استعادة الحياة الفطرية، وفقاً لما أعلنته وكالة الأنباء السعودية «واس».
تمتد المحمية على مساحة تقدر بنحو 24,500 كيلومتر مربع، وتركز جهودها على استعادة النظم البيئية وتطوير منظومة غذائية متكاملة ومستدامة. الهدف هو توفير الظروف المناسبة لعودة هذا المفترس إلى موطنه التاريخي في المستقبل.
تشير الأدلة الأثرية، بما في ذلك رسوم صخرية وُجدت في أكثر من 12 موقعاً داخل المحمية، إلى الوجود التاريخي للأسود الآسيوية في المنطقة. خلال فترة «الجزيرة العربية الخضراء» قبل حوالي 12 ألف عام، كانت المنطقة تتمتع بموائل طبيعية غنية سمحت بانتشار الحيوانات العاشبة والمفترسة. لكن تغير المناخ، وزيادة الجفاف، وتراجع الغطاء النباتي ومصادر المياه، أدت إلى انحسار موائل الحياة البرية، فيما ساهم الصيد الجائر في القضاء على آخر تجمعات الأسود في شبه الجزيرة العربية.
ضمن مبادرة استعادة الحياة الفطرية للجزيرة العربية، تستهدف المحمية إعادة توطين 23 نوعاً كانت موجودة تاريخياً، وقد نجحت حتى الآن في إعادة 14 نوعاً، مع تكاثر ستة أنواع داخل المحمية.
تؤكد المحمية أن عملية إعادة توطين الأنواع تتم بشكل تدريجي ومدروس، وبمشاركة المجتمعات المحلية، بهدف بناء نظام بيئي متكامل ومستدام، والحد من تدهور الأراضي والتصحر، وتعزيز قدرة النظم البيئية على التكيف مع آثار تغير المناخ.
يُصنف الأسد الآسيوي كنوع مهدد بالانقراض من قبل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وتقدر أعداده المتبقية في البرية عالمياً بحوالي 1100 إلى 1300 أسد، تتركز معظمها في منطقة جير الكبرى بولاية غوجارات غرب الهند.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا