انطلاق العمل بالرصيف الرابع في مرفأ طرطوس ودخول رافعتين جديدتين للخدمة


هذا الخبر بعنوان "مرفأ طرطوس: الرصيف الرابع يعود ورافعتان جديدتان تدخلان الخدمة.. فهل نشهد المزيد من التطوير؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخل الرصيف الرابع في مرفأ طرطوس الخدمة التجارية رسمياً يوم أمس، وذلك بعد استعادته إلى الجانب السوري استناداً إلى الاتفاق المبرم بين سورية وروسيا، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات التشغيلية للمرفأ وتوسيع دوره في حركة التجارة والنقل البحري.
وقد استقبل الرصيف أولى البواخر التي بدأت عمليات الرسو والمناولة، وذلك عقب نحو 48 ساعة من الإعلان الرسمي عن استعادته وإدماجه ضمن المنظومة التشغيلية لمرفأ طرطوس. ويمتاز الرصيف الرابع بإمكاناته الفنية العالية، حيث يبلغ طوله نحو 630 متراً ويزيد غاطسه عن 13 متراً، مما يمكنه من استقبال ثلاث بواخر ضخمة في وقت واحد بحمولة إجمالية تصل إلى حوالي 55 ألف طن.
وفي تصريح للجزيرة، أوضح مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة والمنافذ والجمارك السورية، مازن علوش، أن الباخرة الأولى قد باشرت أعمال الرسو والمناولة إيذاناً ببدء العمل التجاري، معتبراً هذه الخطوة إضافة نوعية تسهم في توسيع قدرة مرفأ طرطوس على استقبال السفن المختلفة. كما أكد علوش أن تفعيل الرصيف يدعم البنية التحتية للمرفأ ويعزز دور المرافئ السورية في خدمة الاقتصاد الوطني.
تأتي هذه التطورات في ظل مساعي تطوير البنية التحتية ورفع الكفاءة التشغيلية لمرفأ طرطوس الذي تتولى شركة دبي العالمية (DP World) تشغيله وتطويره. وضمن هذا السياق، وصلت إلى المرفأ مؤخراً رافعتان كبيرتان لتعزيز قدرات المناولة وتسريع تفريغ وتحميل البواخر واختصار زمن بقائها.
تساهم هذه الإجراءات، المتضمنة استعادة الرصيف الرابع وتحديث المعدات، في بناء قدرة مرفئية أكثر تنافسية تنشط حركة الاستيراد والتصدير وتخفض زمن وتكاليف النقل، مما يعزز موقع الساحل السوري على خطوط التجارة البحرية الإقليمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد