سيناريو بديل للتاريخ: ماذا لو نجا الرئيس جون كينيدي من محاولة الاغتيال في دالاس؟


هذا الخبر بعنوان "ماذا لو لم يُغتال جون كينيدي؟" نشر أولاً على موقع شام تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دالاس، 22 نوفمبر 1963، الساعة 12:30 ظهراً. الوقت في ذلك اليوم الخريفي المشمس كان يتدفق ببطء شديد بالنسبة لآلاف القلوب المنتظرة. سيارة الليموزين الرئاسية المكشوفة تتهادى عبر ديلي بلازا، بينما يلوح كينيدي بابتسامته الساحرة إلى جانب جاكلين بقبعتها الوردية للحشود الصاخبة.
ثم تحدث المفارقة التاريخية العظمى بفشل القناص. دوى الصوت ولكن دون إصابة هدفه القاتل، لتسود لحظة من الرعب الجليدي تلاها اندفاع سريع للأمن. اختفت سيارة الليموزين تاركة وراءها صمت الذهول والتاريخ كما نعرفه وقد تشقق إلى الأبد. يستكشف هذا المقال المسار البديل لأمريكا والعالم في عصر لم ينته فيه كاميلوت برصاصة غادرة.
أولاً: فيتنام – حافة الهاوية التي تراجعنا عنها. كانت فيتنام الخطيئة الكبرى التي طاردت إدارة ليندون جونسون. لو عاش كينيدي، لكان قد مال بوضوح نحو سحب المستشارين العسكريين بعد انتخابات 1964، دون توقيع قرار خليج تونكين، مقوداً مفاوضات سرية مضنية بمساعدة شقيقه روبرت وعلاقاته بكاسترو والسوفيت.
ثانياً: كوبا والاتحاد السوفيتي – الانفراج المبكر. بعد أزمة الصواريخ الكوبية، استغل كينيدي فترته الثانية في 1964 لفتح قنوات دبلوماسية مع فيدل كاسترو وتوقيع معاهدات حظر تجارب نووية شاملة مع خروتشوف، مما قد يؤدي إلى سقوط جدار برلين قبل موعده الأصلي.
ثالثاً: الحقوق المدنية – انتصار السحر السياسي. واجه كينيدي معركة الحقوق المدنية بسحره الشخصي بدلاً من قبضة جونسون الفولاذية في الكونغرس، مما ضمن انتصاراً هادئاً وهيبة رئاسية أكدت استمرار التشريعات.
رابعاً: سباق الفضاء – من الهبوط إلى التعاون. وفى كينيدي بوعده بالوصول إلى القمر قبل نهاية العقد، لكن الإنجاز تحول إلى مهمة أبولو-سويوز المشتركة في 1968 بصافحة تاريخية بين رائد فضاء أمريكي وآخر سوفيتي على سطح القمر.
خامساً: كاميلوت كحزب سياسي. أصبح كينيدي بطلاً قومياً حياً يمهد الطريق لروبرت كينيدي ثم تيد كينيدي لتصبح العائلة ديناستيا سياسية تسيطر على الحزب الديمقراطي.
الخاتمة: شبح دالاس. يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كنا سنعيش في عالم أكثر سلاماً أم أن إخفاقات التاريخ كانت ستجده بطرق أخرى، فرصاصة دالاس في عالمنا قتلت الأمل وفي العالم البديل ربما أنقذته.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة