ظهور مصعب أبو ركبة في الرقة يثير استياءً واسعاً بعد محاكمته في النمسا بتهم التعذيب


هذا الخبر بعنوان "ضابط سابق متهم بالتعذيب يظهر في الرقة.. ماذا نعرف عن مصعب أبو ركبة؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار ظهور الضابط السابق في النظام السوري، مصعب أبو ركبة، في مدينة الرقة، موجة من الاستياء بين السوريين والحقوقيين، وذلك بعد أشهر قليلة من بدء محاكمته في النمسا بتهم تتعلق بتعذيب معتقلين خلال السنوات الأولى من الحرب السورية.
وتداولت أوساط سورية صوراً ومعلومات تؤكد وجود أبو rكبة في سوريا عقب مغادرته النمسا، حيث كان يخضع لإجراءات قضائية هناك. ويعيد هذا التطور إلى الواجهة ملف المسؤولين الأمنيين السابقين المتورطين بانتهاكات خلال فترة قمع الاحتجاجات، مثيراً تساؤلات حاسمة حول ظروف مغادرته النمسا ومصير القضايا المرفوعة ضده.
شغل أبو ركبة منصباً أمنياً بارزاً في محافظة الرقة خلال السنوات الأولى من الثورة السورية، حيث تولى رئاسة قسم التحقيقات في الشرطة الجنائية وفقاً لمنظمات حقوقية. وتربط تقارير هذه المنظمات اسمه بالانتهاكات الجسيمة التي جرت في مراكز الاحتجاز الأمنية في الرقة بين عامي 2011 و2013. وتؤكد الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنها وثقت شهادات ناجين تعرضوا لأنماط متكررة من التعذيب وسوء المعاملة في تلك المراكز.
في الأول من حزيران/ يونيو 2026، بدأت المحكمة الإقليمية في فيينا محاكمة مسؤولين سابقين في أجهزة النظام السوري على خلفية اتهامات بتعذيب معارضين. وأوضح الادعاء العام في فيينا أن المتهمين، وهما ضابط سابق في المخابرات ومسؤول سابق في مكتب التحقيق الجنائي، يواجهان اتهامات بإصدار أوامر لإساءة معاملة المحتجين أو التغاضي عنها. ورغم عدم إعلان الأسماء رسمياً في البداية، ربطت وسائل إعلام نمساوية القضية بالعميد السابق خالد الحلبي والمقدم السابق مصعب أبو ركبة.
أثار خروج أبو ركبة وعودته إلى سوريا جدلاً كبيراً، وسط مطالبات حقوقية للسلطات السورية بالتحقق من وضعه القانوني واتخاذ الإجراءات اللازمة، إلى جانب التعاون مع القضاء النمساوي. كما تطالب الجهات الحقوقية بتوضيح الظروف وال قيود القانونية التي سمحت له بمغادرة النمسا رغم جسامة التهم الموجهة إليه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة