لغز اختفاء البنزين بدمشق: وزارة الطاقة تشكل لجنة تحقيق رغم وصول شحنات ضخمة


هذا الخبر بعنوان "أين يذهب البنزين؟ لجنة للتحقيق في نقص الوقود بدمشق" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شكّلت وزارة الطاقة السورية لجنة للتحقيق في أسباب نقص البنزين في دمشق، بعد تسجيل اختناقات في محطات الوقود رغم توفر المادة في المستودعات، بالتزامن مع وصول كميات كبيرة من المشتقات النفطية إلى سوريا.
وبحسب قرار أصدره وزير الطاقة محمد البشير، الأربعاء، كلّفت اللجنة بـ"الكشف والتقصي والتدقيق" في عمل شركة المحروقات، للتحقق من أسباب نقص البنزين الذي شهدته دمشق أمس الثلاثاء. ومنح القرار اللجنة صلاحيات الاطلاع على الوثائق والبيانات المرتبطة بالملف، والاستعانة بمن تراه مناسباً لإنجاز مهمتها، على أن ترفع نتائج التحقيق إلى الوزير خلال 48 ساعة من تاريخ تشكيلها.
وقال مصدر خاص في وزارة الطاقة لـ"تلفزيون سوريا" إن التحقيق سيشمل كامل مسار المشتقات النفطية، من وصول الشحنات وتفريغها في الموانئ، مروراً بالنقل، وصولاً إلى توزيعها على محطات الوقود. وكشف المصدر عن تفريغ نحو 73 ألف طن متري من المشتقات النفطية في الموانئ السورية خلال الأيام الثلاثة الماضية، مشيراً إلى وجود شحنات إضافية في طريقها إلى البلاد.
وأضاف أن الكميات المتوفرة يفترض أن تكون كافية لتغطية احتياجات البلاد لنحو شهر، ما يجعل استمرار النقص في بعض المناطق ومحطات الوقود موضع تحقيق، خصوصاً في ظل الفارق بين حجم الإمدادات الواصلة وما يصل فعلياً إلى المستهلكين.
وبحسب المصدر، فإن مشكلات البنية التحتية والنقل وارتفاع الطلب لا تبدو وحدها كافية لتفسير الأزمة الحالية، رغم وجود صعوبات تشغيلية فعلية في بعض حلقات الإمداد. وتتركز مهمة اللجنة على تحديد مكان الخلل داخل سلسلة التوريد، ومراجعة البيانات الخاصة بالكميات المستوردة والمفرغة والمنقولة والموزعة، وصولاً إلى معرفة أسباب عدم انعكاس توفر الإمدادات على استقرار السوق ومحطات الوقود.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي