دمشق تندد بقرار كولومبيا الاعتراف بسيادة الاحتلال على الجولان المحتل


هذا الخبر بعنوان "الخارجية السورية تندد .. كولومبيا تنضم إلى ركب الدول “الإسرائيلية” وتعترف بسيادة “إسرائيل” على الجولان المحتل" نشر أولاً على موقع الخبر وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ندّدت وزارة الخارجية السورية، الثلاثاء، بقرار الحكومة الكولومبية الجديدة الاعتراف بسيادة “إسرائيل” على هضبة الجولان المحتلة، واصفة الخطوة بأنها “انتهاك صارخ” لميثاق الأمم المتحدة.
وانضمت كولومبيا إلى ركب الدول الداعمة للاحتلال بعد عشرات السنين من موقفها الداعم للقضية الفلسطينية، والجولان السوري المحتل، بعدما أعلنت وزارة خارجيتها الاعتراف بسيادة “إسرائيل” على الجولان في اليوم ذاته الذي ضرب فيه زلزال قوي غرب كولومبيا، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 169 شخصاً وإصابة عشرات آخرين.
“رفض قاطع” و”انتهاك صارخ”
وعبرت وزارة الخارجية، في بيان، عن رفضها “القاطع” للقرار وإدانتها له، وذلك إبان إعلان الخارجية الكولومبية، في بيان نشرته على منصة إكس، اعترافها “بالسيادة الإسرائيلية على هذه الأراضي، وكذلك بحق تلك الدولة في حماية نفسها من التهديدات الخارجية”.
وأكدت الخارجية السورية أن الجولان “جزء لا يتجزأ من أراضيها”، واعتبرت أن بيان الحكومة الكولومبية يشكل “انتهاكاً صارخاً” لميثاق الأمم المتحدة. كما جددت الوزارة تنديدها باستمرار “الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية”.
الجولان السوري المحتل
تحتل “إسرائيل” أجزاء من هضبة الجولان منذ نكسة عام 1967، وضمتها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، باستثناء الولايات المتحدة. وتعتبر الأمم المتحدة هضبة الجولان أرضاً سورية محتلة.
وخلال زيارته إلى سوريا الشهر الماضي، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التزام المنظمة بـ”سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها”، معرباً عن قلقه إزاء الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بحسب بيان أممي.
كيف انقلبت السياسة الخارجية الكولومبية؟
طرأ تحول جذري على الموقف الكولومبي. فقد دعمت كولومبيا سابقاً بقوة القضية الفلسطينية، واعترفت بدولة فلسطين، وطالبت بحل الدولتين وفق حدود 1967، واعتبرت الاحتلال “الإسرائيلي” للأراضي الفلسطينية مخالفاً للقانون الدولي، حتى تولى الرئيس الكولومبي الجديد الحكم قبل أيام، وتحديدا في 12 آب.
حيث تولى الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا، المدعوم من الولايات المتحدة، السلطة يوم الجمعة، عقب حملة انتخابية تعهد خلالها بإقامة علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة و”إسرائيل”، باعتبار ذلك وسيلة لمكافحة الجماعات المسلحة في بلاده، على حد تعبيره.
وشكر وزير الخارجية “الإسرائيلي” جدعون ساعر دي لا إسبرييا، الذي وصفه بـ”صديقه العزيز”، على الاعتراف، وقال إن الطرفين اتفقا على هذه الخطوة في مدينة بارانكيا الكولومبية قبل يوم واحد من مراسم تنصيب الرئيس الجديد.
وكان الرئيس السابق غوستافو بيترو قد انتقد بشدة الهجوم “الإسرائيلي” على قطاع غزة، قبل أن تقطع كولومبيا علاقاتها الدبلوماسية مع “إسرائيل” وتوقف واردات الأسلحة “الإسرائيلية”. وتعهد دي لا إسبرييا، المدعوم من واشنطن وهو رجل أعمال مليونير، بإعادة العلاقات بين البلدين، مؤكداً أنه يعتزم فتح سفارة لبلاده في القدس المحتلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة