إيهاب زكور: المشاريع الصغيرة والمتوسطة تشكل 85% من الاقتصاد السوري وتعد الأسرع أثراً


هذا الخبر بعنوان "زكور للإخبارية: المشاريع الصغيرة والمتوسطة تمثل 85% من الاقتصاد السوري" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مدير هيئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إيهاب زكور، أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تمثل ما بين 80 و85% من إجمالي المشاريع في سوريا، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل على تقديم الدعم لهذه القطاع نظراً لكونه الأسرع والأوسع أثراً في الاقتصاد السوري، ولا سيما في توفير فرص العمل.
وفي لقاء أجري معه على شاشة الإخبارية، أوضح زكور يوم الأربعاء 12 آب أن الدور الأساسي المنوط بالهيئة يتمثل في رعاية هذه المشاريع، لافتاً إلى أن الاقتصاد السوري بطبيعته يعد اقتصاداً عائلياً، مما يجعله معتمداً بشكل أساسي على المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.
سرعة التأثير ودورة رأس المال
وأوضح زكور أن أهمية هذه المشاريع تكمن في قدرتها على التأثير السريع والواسع، حيث يعمل فيها نحو 85% من القوى العاملة. وترتبط سرعة تأثير هذه المشاريع بطبيعة دورة رأس المال فيها، والتي تتميز بالرشاقة والسرعة لتشمل الشريحة الأوسع من الناس، حيث تتراوح دورة رأس المال العامل بين يوم واحد وأسبوع أو عشرة أيام أو شهر.
التعاون مع المصرف المركزي والتحديات
وحول الصعوبات التمويلية، أشار زكور إلى أن الهيئة عانت خلال العام الماضي من مشكلات العقوبات، مع وجود تعاون جيد من قبل المصرف المركزي بقيادة الدكتور صفوت رسلان، رغم استمرار وجود بعض الصعوبات خارجة عن الإرادة. كما بين أن الهيئة تسعى لربط التمويلات السابقة لمؤسسات المجتمع المدني والأمم المتحدة والمنظمات والجمعيات الأهلية لتلبية احتياجات الهيئة وفق أولويات المحافظات لعامي 2026 و2027.
فلسفة جديدة لدعم مسار النمو
وبيّن زكور أن الهيئة تتبنى فلسفة جديدة تجعل منها مساراً للنمو والتطور وليس مجرد جهة لتقديم الخدمات. وتتضمن هذه المسارات مساعدة أصحاب الأفكار في إنجاز مشاريعهم، والحصول على التراخيص عبر منصة "تكرم"، مروراً بالتمويل والتسويق عبر سوق الخير، وصولاً إلى توفير الحاضنات. كما أشار إلى وجود إدارات فنية تقدم الاستشارات ودراسات الجدوى الاقتصادية والتسويقية والفنية، إضافة إلى برامج التدريب وربط المتدربين بفرص العمل المناسبة عبر منصة الهيئة.
وفي سياق متصل، كان اتحاد غرف التجارة قد بحث في نهاية حزيران الماضي مع ممثلين عن المفوضية الأوروبية وعدد من كبرى الشركات الأوروبية سبل تعزيز التعاون الاقتصادي، وتنشيط فرص الاستثمار، وتلبية احتياجات القطاع الخاص السوري، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد