ابتكار علمي ياباني لرصد الغلاف الجوي العلوي باستخدام أقمار «ستارلينك»


هذا الخبر بعنوان "باحثون يطورون طريقة جديدة لرصد الغلاف الجوي باستخدام أقمار ستارلينك" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طوكيو-سانا نجح باحثون من جامعة كيوتو اليابانية في تطوير أسلوب مبتكر لرصد طبقات الغلاف الجوي العلوي للأرض. اعتمدت هذه الخطوة على تحليل البيانات المدارية لقرابة 1200 قمر صناعي تابع لشبكة «ستارلينك»، مما يمهد الطريق لتعزيز تتبع الحركة المدارية وتقليص مخاطر الاصطدام في الفضاء.
أشار موقع ساينس ديلي العلمي أمس الأربعاء إلى قدرة الباحثين على استعادة تفاصيل التغيرات الحاصلة في كثافة الغلاف الجوي على ارتفاع يقارب 500 كيلومتر. وتُعد هذه المنطقة من الأجزاء التي يصعب قياس كثافتها بشكل مباشر، رغم دورها الفعال في التأثير على حركة الأقمار الصناعية.
ارتكزت التقنية الجديدة على دراسة التراجع التدريجي لمدارات الأقمار الصناعية الناجم عن مقاومة الهواء، فضلاً عن توظيف تقنية «التصوير المقطعي» المعتادة في الطب. وعبر فحص بيانات نحو 1200 قمر صناعي تحلق على ارتفاع يقارب 482 كيلومتراً، نجح الفريق في تقدير كثافة الغلاف الحراري ورسم خارطة ثنائية الأبعاد تبين تباين الكثافة وفق خطوط الطول والعرض، حيث أظهرت النتائج تطابقاً ملحوظاً مع معطيات أقمار «سوارم» التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية.
بين الباحثون أن الإلمام بخصائص كثافة الغلاف الحراري يحمل أهمية بالغة، نظراً لأن هذا الغلاف الرقيق يولد مقاومة تتحكم في سرعة الأقمار ومساراتها. ويسهم الرصد الدقيق لهذه التغيرات في رفع كفاءة التنبؤ بمواقع الأقمار وتجنب اصطدامها بالنفايات الفضائية أو الأجسام المجاورة.
صرح مامورو ياماموتو، الباحث الرئيسي في الدراسة، بأن هذا العمل يدمج بين علوم الفضاء وهندسته، موضحاً أن الطريقة المستحدثة ستتيح مستقبلاً قراءات أسرع وأدق لكثافة الغلاف الجوي، بما يدعم التنبؤ بالطقس الفضائي ويرفع مستويات الأمان والاعتمادية للمهام المدارية في ظل الازدحام الفضائي.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا