وزير الخارجية الروسي يؤكد استعداد موسكو للتعاون البناء في القطب الشمالي مع حفظ حقوقها السيادية


هذا الخبر بعنوان "لافروف: روسيا منفتحة على التعاون في القطب الشمالي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده منفتحة على التعاون العملي في منطقة القطب الشمالي مع جميع الأطراف الراغبة في إجراء حوار بناء، مع مراعاة حقوق روسيا السيادية في المنطقة.
ونقلت وكالة سبوتنيك الإخبارية الروسية عن لافروف قوله، في كلمة خلال الجلسة العامة للمنتدى الرابع “منطقة القطب الشمالي-الأقاليم”: إن روسيا تظل منفتحة على التعاون العملي في المنطقة مع جميع الأطراف الراغبة في الحوار البناء.
من جانبه، أكد مدير إدارة القضايا الأوروبية في وزارة الخارجية الروسية فلاديسلاف ماسلينيكوف أن بلاده ستواصل استخدام الأدوات العملية للحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة القطب الشمالي، وتعزيز التعاون الدولي وتطوير أقاليمها الشمالية.
وقال ماسلينيكوف خلال جلسة للمنتدى: إن أي محاولات لمعالجة القضايا الراهنة في المنطقة بصورة فعالة من دون مشاركة روسيا محكوم عليها بالفشل.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد في نهاية تموز الماضي أن القطب الشمالي جزء من الأراضي الروسية ذات السيادة، مشيراً إلى الأهمية الاستراتيجية للمنطقة والجهود التي تبذلها الشركات الروسية لتطوير مواردها.
ويتم بحث قضايا التعاون الدولي في منطقة القطب الشمالي أساساً في إطار مجلس القطب الشمالي، الذي يضم روسيا والولايات المتحدة وكندا والدنمارك وفنلندا وأيسلندا والنرويج والسويد، إلى جانب ممثلين عن شعوب المنطقة ومنظمات دولية بصفة مراقبين.
ويشمل التعاون قضايا حماية البيئة والبحث العلمي والتنمية المستدامة والسلامة البحرية والاستجابة لحالات الطوارئ.
وتأثرت آليات التعاون بين دول المنطقة بشدة بالتوترات السياسية التي أعقبت الحرب الروسية الأوكرانية في شباط 2022، عندما علقت الدول الغربية مشاركتها في عدد من أنشطة مجلس القطب الشمالي مع روسيا.
وكان فلاديسلاف ماسلينيكوف مدير قسم الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية الروسية أكد في شباط الماضي، أن الإجراءات التي تتخذها روسيا في القطب الشمالي تهدف حصرياً إلى ضمان مصالحها السيادية ولا تستهدف دولاً أخرى، وذلك في ظل مقترحات غربية لتكثيف الوجود العسكري الغربي في المنطقة القطبية، لتغطية غرينلاند وآيسلندا وفنلندا وطرق الملاحة البحرية في المنطقة، على غرار عمليات “حارس البلطيق” و”الحارس الشرقي”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة