أزمة مالية تهدد بتجميد نشاط خمسة أندية كروية بسبب الديون والذمم السابقة


هذا الخبر بعنوان "قضية كروية بالغة التعقيد.. خلافات مالية وديون ومطالبات تجمد نشاط خمسة أندية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن اتحاد كرة القدم عبر خطاب وجهه الأمين العام فادي الرباط إلى الأندية الكروية، أن نافذة تسجيل اللاعبين ستغلق بوجه الأندية التي عليها ذمم مالية تجاه اتحاد كرة القدم، أو اللاعبين، أو الكوادر، أو أي جهة أخرى. وبناءً على ذلك، لن يستطيع أي نادي عليه ذمم مالية تسجيل لاعبيه قبل تسديدها بالكامل والحصول على براءة ذمة، حيث قد يؤدي عدم التنفيذ إلى تجميد عضوية النادي وعدم مشاركته في مسابقات هذا الموسم.
وتشمل هذه الأندية المعنية بالقرار كل من الوحدة، الجيش، تشرين، حطين، والطليعة، والتي تترتب عليها ذمم مالية سابقة ومتفاوتة من ناد لآخر. وتؤرق هذه المشكلة الأندية نظراً لكونها ديوناً سابقة لإدارات راحلة لم تلتزم بالالتزامات التي وقعت عليها أثناء فترة قيادتها.
وفي حديث مع الكابتن خالد برادعي مدير نادي تشرين لصحيفة الوطن، أكد أنه من الظلم أن تتحمل الإدارات الجديدة أعباء المراحل السابقة، مبيناً أن الإدارات السابقة كانت توقع العقود دون التزام، لتتبقى المسؤولية على الإدارات الجديدة التي وجدت نفسها أمام ديون قديمة ليست مسؤولة عنها. وأضاف أن إدارة نادي تشرين ستحمل النادي هذا الموسم وكل النفقات، ومن الخطأ تحمل تبعات الماضي، مشيراً إلى انتظار فتح نافذة التسجيل لتسجيل أربعمئة لاعب بكل الفئات.
وأشار أحد المعنيين من الأندية، الذي فضل عدم ذكر اسمه، لصحيفة الوطن إلى أن العديد من رؤساء الأندية السابقين كانوا يوقعون العقود دون تدقيق أو التزام ثم ترقوا وتركوا ديوناً كثيرة. من جانبه، يرى اتحاد كرة القدم أن العقود شريعة المتعاقدين وأن هذه الديون مدعومة بقرار تنفيذي ولا يمكن إسقاطها إلا من أصحابها.
وتتضمن الحلول المقترحة قيام الأندية بإجراء تسويات مالية مع أصحاب الحقوق عبر التأجيل، أو التقسيط، أو الدفع النقدي مع الحسم من خلال تنازل أصحاب الذمم عن بعض مستحقاتهم، لتظل القضية شائكة ومعقدة بانتظار إيجاد حلول سريعة من اتحاد الكرة وأنديته.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة