تصعيد خطير في مضيق هرمز: واشنطن تلوح بحصار طويل الأمد وطهران تتمسك بشروطها


هذا الخبر بعنوان "هرمز أمام تصعيد جديد.. واشنطن تتحدث عن حصار “إلى أجل غير مسمى” وطهران تتمسك بإغلاق المضيق" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت أزمة مضيق هرمز منعطفاً جديداً من التصعيد، اليوم الجمعة، مع إعلان الولايات المتحدة عن جاهزيتها لاستمرار الحصار البحري المفروض على إيران لفترة مفتوحة، وسط تلويح بتشديد العقوبات الاقتصادية، في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية لإحياء التفاهم الأميركي–الإيراني الذي أُعلن عنه في شهر حزيران الماضي.
وأكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قدرة البحرية الأميركية على الحفاظ على الطوق البحري عبر نظام تناوب السفن لضمان استمرار الانتشار المفتوح، بينما صرح وزير الخزانة سكوت بيسنت أن واشنطن تكثف تحضيراتها لفرض تدابير اقتصادية غير مسبوقة ضد طهران. وجاءت هذه المواقف بالتزامن مع تباين حاد حول السيادة على الممر المائي؛ حيث ادعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض "سيطرة تامة" على المضيق، في حين شدد مسؤولون في الحرس الثوري الإيراني على أن الممر يخضع لإدارتهم، مشترطين رفعه برفع العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وأوضحت بيانات رصد الملاحة أن حركة العبور لا تزال عند مستويات منخفضة للغاية مقارنة بمرحلة ما قبل النزاع. وبيّنت بيانات شركة «كبلر» التي نقلتها وكالة رويترز عبور تسع سفن فقط يوم الخميس، مقارنة بمتوسط يومي بلغ نحو 12 سفينة خلال آب. وتفاقمت المخاوف الأمنية إثر إعلان شركة أبوظبي الوطنية للنفط «أدنوك» تعرض سفينتين تابعتين لها لهجوم أثناء إبحارهما في المضيق مساء الخميس دون وقوع إصابات، بينما وجهت الإمارات أصابع الاتهام إلى إيران.
وعلى صعيد أسواق الطاقة، انعكس التوتر الأمني على أسعار النفط التي سجلت ارتفاعاً طفيفاً، حيث صعد خام برنت إلى نحو 87.08 دولاراً للبرميل يوم الجمعة بعد تراجع سابق تجاوز 2% نتيجة مخاوف وفرة المخزونات وضعف الطلب العالمي. ودفع اضطراب الملاحة بعض الشركات للبحث عن بدائل، مثل عرض شركة «توتسا» التابعة لـ«توتال إنرجيز» شحنات خام عراقي للتحميل من خارج المضيق.
وفي سياق متصل، أوضح الرئيس ترامب في لقاء مع موقع «أكسيوس» أن الإدارة تميل في المرحلة الراهنة إلى تعظيم الضغط الاقتصادي عوضاً عن إطلاق حملة عسكرية واسعة، مع احتفاظها بكافة الخيارات، بينما تدارس الحلفاء في الولايات المتحدة وبريطانيا سبل تشكيل تحالف دولي لحماية السفن التجارية، في وقت تتوالى فيه تداعيات التوتر في منطقة الخليج واستمرار الهجمات التي طالت منشآت نفطية سعودية من قبل جماعة الحوثيين.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد