معركة أوروبية حاسمة ضد البلاستيك ونفايات التغليف بقواعد صارمة


هذا الخبر بعنوان "حرب أوروبية اقتصادية شعواء على البلاستيك ونفاياته" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت أوروبا مرحلة جديدة في معركتها مع نفايات التغليف والبلاستيك، مع بدء التطبيق العام للائحة التغليف ونفايات التغليف الأوروبية (PPWR)، لتبدأ بذلك قواعد حديثة تعيد رسم صناعة التغليف، من تصميم العبوة وتصنيعها إلى استخدامها وإعادة تدويرها والتخلّص منها. وستدخل أحكام أخرى حيّز التنفيذ تدريجياً حتى 2030 وما بعدها، ما يمنح قطاعات الأغذية والتجزئة والتغليف فترة انتقالية لإعادة تصميم منتجاتها وسلاسل توريدها.
جاءت اللائحة الأوروبية ذات الرقم 2025/40 لتتحلّ محل الإطار الأوروبي السابق، ولتوحّد قواعد كانت موزّعة بين تشريعات أوروبية ووطنية مختلفة. وتشمل اللائحة جميع أنواع التغليف ونفاياته، وتفرض متطلبات تتعلق بالتصنيع والتركيب وإعادة الاستخدام وإمكانية الاسترداد وإدارة النفايات والوقاية منها. وتستهدف المفوضية الأوروبية تقليص استهلاك المواد الأولية، وزيادة استخدام المواد المعاد تدويرها، وجعل التغليف المطروح في السوق الأوروبية قابلاً لإعادة التدوير بطريقة مجدية اقتصادياً بحلول 2030.
وفي 2023، أنتج الاتحاد الأوروبي 79.7 مليون طن من نفايات التغليف، بمعدل 177.8 كيلوغراماً للفرد، حيث شكّل البلاستيك 19.8% من الإجمالي. وتهدف الدول الأعضاء إلى خفض النفايات بنسبة 5% بحلول 2030، و10% بحلول 2035، و15% بحلول 2040، مع إلزام الشركات بتقليص وزن وحجم التغليف إلى الحد الأدنى.
وتشمل الإجراءات الأكثر إلحاحاً القيود الجديدة على مواد (PFAS) الكيميائية شديدة الثبات في البيئة والتي استُخدمت في التغليف لمقاومتها للماء والدهون والحرارة، فلا يجوز طرح عبوات ملامسة للأغذية في السوق الأوروبية إذا تجاوزت تركيزات هذه المواد الحدود المحددة. ومن المتوقع أن تتحمل شركات الأغذية والسلع الاستهلاكية والتجزئة الخسائر الناتجة عن ارتفاع تكاليف إعادة تصميم العبوات، بينما تجني شركات إعادة التدوير والمواد البديلة الأرباح نتيجة زيادة الطلب على منتجاتها.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد