مهرجان «صيف حوران» في درعا يستقطب الزوار وينشط الحركة التجارية بعروض واسعة


هذا الخبر بعنوان "«صيف حوران» يجذب الزوار ومشاركة واسعة من الفعاليات التجارية" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استقطب مهرجان «صيف حوران الأول للتسوق بعد التحرير» أعداداً كبيرة من الزوار والتجار في مدينة درعا، متضمناً عروضاً متنوعة على السلع الغذائية والاستهلاكية، ومساعٍ حثيثة لتنشيط الحركة التجارية وتشجيع المنتجين والتجار على التواصل المباشر مع المستهلكين. تقام فعاليات المهرجان في ساحة السرايا وسط المدينة، بمشاركة واسعة من الشركات والتجار والمنتجين الذين يعرضون مواد غذائية، منزلية، ألبسة، ومنتجات استهلاكية مختلفة، وسط آمال عارمة من المشاركين بأن يتحول هذا الحدث إلى نشاط دوري يسهم بفاعلية في تحريك الأسواق المحلية.
شهد المهرجان إقبالاً من زوار قدموا من خارج درعا، حيث أبدى الزائر منذر، القادم من دمشق، إعجابه الشديد بالفعالية في أول زيارة له إلى درعا بعد التحرير، مؤكداً أن هدفه هو دعم النشاط الاقتصادي والمشاركة في هذه المبادرة. ووصف الأسعار بأنها «جيدة جداً»، مشيراً إلى أن بعض المعروضات تباع بأسعار تقل عن مثيلاتها في الخارج بأكثر من النصف.
بدورها، وصفت أم أنس كراد الأجواء بالجيدة والأسعار بالمعقولة والقريبة بمعظمها من الأسعار الخارجية مع وجود فروق محدودة. وفي السياق ذاته، أكد أحمد، المشارك من إحدى قرى درعا، أن أسعار المواد الغذائية ممتازة، موضحاً أن بعض التجار يسعون لبيع بضائعهم بهوامش ربح محدودة لتصريفها، ضارباً المثال بعرض طقم تركي تكلفته تسعة دولارات بسعر 100 ألف ليرة سورية دون تحقيق ربح فعلي بهدف تحريك البضاعة.
وعلى صعيد المنتجات المحلية، يشارك جواد العمري من مركز «التقى» بعرض منتجات غذائية مثل دبس البندورة ودبس الرمان الموجهة للأسر والمطاعم، مؤكداً أن الإقبال «جيد جداً» وأن الأسعار مناسبة للجميع مع أمله في تكرار المهرجان سنوياً. ومن جهته، أشار عبد المجيد علواني، مندوب شركة «كرمل» المشاركة، إلى أن الإقبال «ممتاز جداً»، لافتاً إلى أن شركته حائزة على جائزة أفضل منتج كيميائي للجلي لعام 2025، ومعرباً عن أمله في استمرار إقامة المهرجان سنوياً لأن «حوران تستحق» ذلك.
يأتي هذا المهرجان ضمن مساعي إعادة تنشيط الحركة التجارية وسط مدينة درعا، وإيجاد منصة مباشرة لتسويق المنتجات للمستهلكين، حيث أشار الزوار والعارضون إلى وجود تفاوت في نسب التخفيضات مع إجماع على ملحوظة حركة المبيعات وتطلعهم لاستمرار مثل هذه الفعاليات في المستقبل.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد