مع قرع أجراس السيدة العذراء.. تجدد الأمل في القرى السورية وعلامات العيش المشترك


هذا الخبر بعنوان "حين تدق أجراس السيدة العذراء… يتجدّد الأمل" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أسيمة حسن كان المساء هادئًا في إحدى القرى السورية، حيث تستعد البيوت للعيد وتتسلل رائحة القهوة من النوافذ بينما تدق أجراس الكنيسة من بعيد. جلس رجل مسنّ أمام باب منزله يتأمل المارة وإلى جانبه حفيدته الصغيرة التي سألته عن سبب فرحة الناس، فأجابها مبتسمًا نحو الكنيسة بأن اليوم هو عيد السيدة العذراء ولكنه عيد لكل من يحب سوريا.
تابع الجد حديثه للطفلة موضحًا أن سوريين من كل المناطق والطوائف يهنئون بعضهم ويشاركون في الفرح، مؤكدًا أن المحبة هي السبيل الوحيد لإعادة بناء ما هدمه الألم. ومع ارتفاع صوت الأجراس مجددًا، استذكر الجميع سوريا التي تجمع أبناءها ولا تسأل أحدًا عن طائفته أو منطقته، ليحضر عيد انتقال السيدة العذراء كرمز للإيمان والرجاء.
أكد الجد لحفيدته أن الوطن لا يحيا إلا بأبنائه وأن الاختلاف فرصة للتعارف، مختتمًا بأن البلدان التي يصرّ أبناؤها على الفرح معًا والصلاة معًا لا تنكسر، ليبقى الأمل قائمًا بأن تعبر سوريا من جراحها إلى غدها نحو مزيد من الحياة والسلام والعيش المشترك.
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي