نواف سلام يؤكد أن معالجة البنى العسكرية مسؤولية الدولة اللبنانية وحدها ويدعو لوقف التصعيد الإسرائيلي الفوري


هذا الخبر بعنوان "سلام: التعامل مع البنى العسكرية مسؤولية حصرية للدولة اللبنانية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن التعامل مع أي بنى عسكرية على الأراضي اللبنانية يمثل مسؤولية حصرية للدولة، مشدداً على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد الإسرائيلي ورفض أي مساومة على أمن المدنيين.
وأوضح سلام في منشور له على منصة “إكس” أن التصعيد الإسرائيلي المست منذ فجر اليوم مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة، وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي في منازلهم، يعد أمراً بالغ الخطورة يقوض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب.
وبيّن سلام أن ضحايا الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار، والبالغ عددهم سبعة أشخاص، ليسوا بنية تحتية عسكرية، وأن الأطفال والنساء الذين قتلوا فيها لا يمثلون أهدافاً عسكرية.
وشدد رئيس مجلس الوزراء على أن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية حال وجودها على الأراضي اللبنانية تقع حصراً على عاتق الدولة اللبنانية عبر الجيش اللبناني ومؤسساتها الشرعية، مؤكداً أن ذلك الوجود لا يمنح إسرائيل حق استباحة الأراضي اللبنانية أو تعريض المدنيين للخطر، ومضيفاً بالقول: “على إسرائيل وقف هذا التصعيد، فأمن أهلنا وحقهم في الحياة على أرضهم ليسا موضع تفاوض أو مساومة”.
يذكر أن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون جراء غارة شنها الطيران الإسرائيلي على منزل في أطراف بلدة أنصار في قضاء النبطية أدت لتدميره بالكامل، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين في غارة إسرائيلي أخرى استهدفت بلدة دير الزهراني جنوب لبنان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة