دراسة كندية تحذر: آثار كوفيد-19 المدمرة على الدماغ تمتد لسنوات طويلة


هذا الخبر بعنوان "دراسة كندية: كوفيد-19 يترك تغييرات في الدماغ تستمر لسنوات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوتاوا-سانا كشفت دراسة كندية حديثة أن الإصابة بفيروس كوفيد–19 قد تترك آثاراً دماغية طويلة الأمد يمكن اكتشافها حتى بعد سنوات من التعافي، ولا سيما لدى المصابين بأعراض “كوفيد طويل الأمد”.
وأفاد المركز الكندي للصحة النفسية، في تقرير نشره على موقعه الرسمي خلال الشهر الجاري، أن الدراسة أجراها فريق من الباحثين في جامعة تورونتو بالتعاون مع مركز صحة الدماغ للتصوير، بإشراف الدكتور جيفري ماير، حيث قارن الفريق بين أدمغة مرضى يعانون “كوفيداً طويل الأمد” وأدمغة أشخاص أصحاء باستخدام تقنية التصوير المقطعي للكشف عن التغيرات العصبية الناتجة عن الفيروس.
وأوضح الباحثون أن الفحوصات أظهرت تلفاً في الأعصاب المرتبطة بمادة الدوبامين التي تنظم الحركة والانتباه، وركّزوا على منطقة دماغية مسؤولة عن الحركة والرغبة في القيام بالأمور، فوجدوا أن تلفها يسبب بطء الحركة وضعف الذاكرة وصعوبة استرجاع الكلمات، فيما استمرت هذه الأعراض لسنوات، ما يشير إلى أن تأثير الفيروس طويل الأمد.
ويعاني نحو 65 مليون شخص حول العالم من أعراض “كوفيد طويل الأمد”، وتتراوح نسبة المصابين بهذه الأعراض بين 2 و10 بالمئة من إجمالي المصابين بالفيروس، فيما يأمل الباحثون أن تسهم هذه النتائج في تطوير علاجات فعالة، ولا سيما أن الكثير من المرضى لا يحصلون على رعاية متخصصة.
صحة
صحة
صحة
صحة