فدوى سليمان: أيقونة الثورة السورية وصوتها الصادح الذي لايغيب


هذا الخبر بعنوان "شخصية الأسبوع: فدوى سليمان.. صوت الثورة الصادح وصاحبة الأثر الحي رغم الرحيل" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عام 2011، كشفت الممثلة السورية الراحلة فدوى سليمان عن قيام القوات الأمنية بتمشيط أحياء حمص بحثاً عنها، حيث تعرض المدنيون للاعتداء لاستخلاص معلومات عن مكان وجودها. وللهروب من الموت المحتّم، قصّت شعرها لتخفي هويتها وانتقلت بين عدة منازل. ولدت فدوى سليمان عام 1970 وتخرجت في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، وقدمت العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية والإذاعية وبرامج الرسوم المتحركة، إضافة إلى مشاركتها في مهرجانات فنية في فرنسا.
برز دورها الأساسي مع انطلاق الثورة السورية بانضمامها إلى التظاهرات السلمية في حي البياضة بمدينة حمص، وصدح صوتها بالأغاني الوطنية مع الشهيد عبد الباسط الساروت، مما عرّضها لملاحقة أمنية وتهديدات دفعتها للجوء إلى الأردن ومنها إلى فرنسا عام 2012.
في فرنسا، شاركت في تظاهرة حاشدة مناهضة لنظام الأسد، ورفعت شعارات من أبرزها "خاين خاين خاين.. النظام السوري خاين" و"واحد واحد واحد.. الشعب السوري واحد". ونسقت مع دار الفنانين لدعم السوريين في مشاريعهم الإبداعية، وشاركت في مسرحية "العبور" ونشرت دواوين شعرية مثل "كلما بلغ القمر" و"العتمة المبهرة".
بدأت مسيرتها الفنية في الدبلجة مع مركز الزهرة خلال التسعينيات في مسلسلات مثل أبطال الديجيتال، بيدا بول، أنا وأخي، سابق ولاحق، بوكيمون، بابار، المحقق كونان، سندريلا، وسونيك. كما شاركت في مسرحيات مثل سفر برلك، بدون تعليق، احتمالات، صوت ماريا، العنزة العنوزية، بيت الدمى، وميديا، وعملت في إذاعة دمشق وقدمت مسلسلات درامية وأفلام سينمائية تشمل حكاية كل يوم، خارج التغطية، ونسيم الروح.
في عام 2017، رحلت فدوى سليمان إثر صراعها مع مرض السرطان عن عمر ناهز 47 عاماً، وبقي أثرها حياً في الذاكرة الفنية والثورية السورية.
سوريا محلي
تكنولوجيا
سياسة
منوعات