رحلة مريرة لنادي أمية في الدوري الممتاز: ظروف قاسية وخيبة أمل تحطيمية


هذا الخبر بعنوان "النادي الأموي تجربة مريرة وظروف سيئة وخيبة أمل" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد نادي أمية أول الهابطين في هذا الموسم إلى الدرجة الأولى إن لم يكن هناك قرار يقضي بإلغاء الهبوط، حيث تعرض الفريق لظلم كبير في مطلع الدوري من أحد داعميه الذي رفع يده بشكل مفاجئ أثناء البطولة، مما أدى إلى تعثر مسيرته من ناحية التعاقدات في الميركاتو الشتوي، فضلاً عن تعرضه لظلم مماثل في نهاية المشوار. وكما قال طرفة بن العبد: (وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند). ولم تأت النتائج في المراحل الأخيرة لمصلحة أمية الذي كان على بعد خطوة من النجاة، لكن الظروف لم تخدمه وتقاسمت الفرق النقاط، ووقف الحظ العاثر لينزع الابتسامة عن وجوه أبناء النادي ومحبيه.
وانشق نادي أمية عن الأسرة الرياضية موسم 2011/2012 وكان ضمن الدوري الممتاز، آثراً الانضمام إلى الثورة، ولاحقاً انضم لدوري المحرر الذي شارك به عشرون فريقاً على درجتين ونال بطولته أكثر من مرة، وضم الدوري العديد من فرق إدلب وفرق من حلب وحمص ودير الزور التي انضمت للثورة السورية المباركة. ويشعر جمهور إدلب بخيبة أمل من الأسرة الكروية التي لم تناصره في أزمة الهبوط، ولم تدعم مقترح إلغاء الهبوط، ليكون أمية الحلقة الأضعف ويتعرض لظلم تحكيمي ولقرارات انضباطية قراقوشية أبعدت الفريق عن داره في مناسبات عديدة.
ولم يبدأ نادي أمية الدوري بالشكل المطلوب، واقتصرت تعاقداته على الحارس محمد مارديني وأحمد حمو وإبراهيم سواس من الحرية وأحمد كنعان من الفتوة وطارق هنداوي من أهلي حلب وأحمد عيان من النمسا. وفي الميركاتو الشتوي، عزز صفوفه ببعض لاعبي الأولمبي من تشرين وأهلي حلب، وضم ماهر دعبول لاعب حمص الفداء من تشرين ورأفت مهتدي من الحرية وياسر شاهين من الشرطة. وتعاقد مع ثلاثة محترفين هم الغامبي بابكر كوياتي والغاني سامويل بادو والنيجيري محمد داودا.
وتناوب على تدريب الفريق المغربي عيسى إدريس غبيس في الفترة التحضيرية وأول مباراتين من الدوري، ثم سعيد يازجي وبعده محمد جبرا ثم أحمد أشقر وأخيراً حمدي المصري. وكانت مرحلة الذهاب الأسوأ باحتلال الفريق المركز ما قبل الأخير بثماني نقاط من فوز وحيد وخمسة تعادلات وإحدى عشرة خسارة، ونال ضعف النقاط في الإياب لارتقائه إلى المركز الثاني عشر، لكنه حل بالترتيب النهائي في المركز الثالث عشر برصيد أربع وعشرين نقطة.
وحقق الفوز في خمس مباريات على دمشق الأهلي 2/1 وعلى جبلة وخان شيخون 2/صفر وعلى الطليعة والشعلة بهدف وحيد، وتعادل في تسع مباريات مع الحرية مرتين (صفر/صفر و1/1) ومع الوحدة وتشرين وحطين صفر/صفر ومع جبلة وأمية (2/2) ومع الفتوة ودمشق الأهلي (1/1). وخسر في ست عشرة مباراة أمام أهلي حلب مرتين (2/3 و1/4) وأمام حمص الفداء مرتين (صفر/3 قانوناً و1/2) وأمام الكرامة مرتين (صفر/3 و1/2) وأمام الجيش مرتين (صفر/1 و1/2)، وأمام الفتوة وخان شيخون والوحدة وتشرين (1/3) وأمام حطين والطليعة والشعلة (صفر/1) وأمام الشرطة (1/2).
وسجل الفريق ستاً وعشرين هدفاً ودخل مرماه خمساً وأربعين هدفاً، حيث سجل رأفت مهتدي سبعة أهداف وعبد الرحمن النايف والغاني سامويل بادو أربعة أهداف، وكل من محسن سليمان والغيني بابكر كوياتي ومحمد زكور ثلاثة أهداف، وسجل مصطفى علي هدفين. واحتسبت له ركلتا جزاء أضاع الأولى أحمد عيان في مواجهة الشرطة، وأضاع الثانية رأفت مهتدي بمواجهة مرمى تشرين، بينما احتسبت عليه أربع ركلات جزاء سجل منها أنس دهان من أهلي حلب وزين وردة من الشعلة والغاني محمد أنس من الشرطة، وأضاع الكاميروني إيمانويل ماهوب من أهلي حلب.
وواجه النادي العديد من العقوبات منها خسارته قانوناً في الذهاب أمام حمص الفداء بثلاثة أهداف لتوقف المباراة بعد الاعتداء على الحكم من قبل الجمهور، ونقل مباراتين خارج أرضه.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة