استنفرت محافظة الرقة جهودها ورفع جاهزية الموارد المائية والخدمات الفنية لمواجهة ارتفاع منسوب نهر الفرات


هذا الخبر بعنوان "رفع جاهزية الموارد المائية والخدمات الفنية في الرقة استجابة لارتفاع منسوب الفرات " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شكّلت مديرية الموارد المائية في محافظة الرقة اليوم السبت غرفة طوارئ مركزية لمتابعة مستجدات منسوب مياه نهر الفرات، بالتزامن مع رفع الجهات الخدمية لحالة التأهب القصوى بهدف تقليل الآثار المحتملة لارتفاع المياه والتعامل الفوري مع أي زيادة طارئة في الكميات الممررة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية.
وفي هذا السياق، صرح عمار العيسى، معاون مدير الموارد المائية في الرقة، لوكالة سانا بأن غرفة الطوارئ قد جُهزت بكافة الآليات الضرورية بما فيها القلابات والبوكرات والرافعات، إلى جانب تأمين السائقين المختصين لضمان التدخل السريع عند الحاجة، وذلك بالتعاون مع مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث.
من جانبه، أكد حيان الجاسم، مدير الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في الرقة، أنه قد تم اتخاذ حزمة من التدابير الوقائية لحماية محطات الضخ الحيوية، وتحديداً محطات حمراء بلاسم وحويجة زهرة وأبو قبيع والجزرة والحمام، موضحاً أن تجاوز تدفق مياه الفرات لحاجز 1200 متر مكعب في الثانية ينذر بغمر بعض التجهيزات التابعة لها.
وبيّن الجاسم أن الإجراءات الحالية تركز بصفة خاصة على حماية المعدات الكهربائية والمحركات وأجهزة الرفع من خطر الغمر، مع ضمان استمرارية جاهزية المحطات والبقاء على أهبة الاستعداد للتدخل السريع في حال خروج أي محطة عن الخدمة.
على صعيد متصل، رفعت مديرية الخدمات الفنية من مستوى جاهزية آلياتها ومعداتها الهندسية وفرقها الفنية، استعداداً للتدخل الميداني في المناطق المعرضة للتأثر جراء ارتفاع منسوب المياه.
وأوضح أحمد العبو، مدير دائرة الآليات في المديرية، أن الآليات الثقيلة المخصصة للخدمة قد تم توجيهها لأعمال الردم، وتدعيم السواتر الترابية، وفتح الطرق، وإزالة كافة العوائق، لافتاً إلى أن الفرق العاملة تباشر مهامها وفق نظام مناوبات على مدار الساعة للتعامل الفوري مع أي تطور في الوضع الميداني.
وكانت وزارة الطاقة قد أعلنت في وقت سابق أن المؤسسة العامة لسد الفرات قد شرعت اليوم في زيادة كميات المياه الممررة من سد كديران بشكل تدريجي لتنتقل من 600 إلى 800 متر مكعب في الثانية، وجاء ذلك نتيجة الارتفاع المتواصل في كميات المياه الواردة عبر نهر الفرات من الجانب التركي والتي تخطت حاجز 1200 متر مكعب في الثانية بصورة مستمرة منذ نحو عشرة أيام، مع وجود توقعات باستمرار هذا التدفق المرتفع حتى نهاية الشهر الجاري.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي