كارثة بيئية مستمرة في مكب وادي الهدة بطرطوس.. والمحافظة تؤكد قرب إنهاء الأزمة


هذا الخبر بعنوان "بعد 3 أشهر من المعاناة.. الدخان والروائح الكريهة مستمرة حول مكب وادي الهدة بطرطوس.. بلال: نعمل للحد من التلوث وإنهاء المشكلة قريباً جداً" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجدد الشكاوى من الواقع البيئي والصحي المحيط بمركز النفايات الصلبة في وادي الهدة بطرطوس، في ظل استمرار انبعاث الدخان والروائح الكريهة من المكب، وفق ما يؤكده عدد من أهالي القرى المحيطة، الذين يقولون إن المشكلة ما تزال قائمة وإن آثارها باتت تنعكس على حياتهم وصحتهم ومصادر مياههم.
ووصلت إلى موقع «أخبار سوريا الوطن» شكوى جديدة من الأهالي، سبق أن تقدموا بها في السادس من الشهر الجاري، وجددوها اليوم السبت، يصفون فيها الوضع البيئي في المنطقة بأنه «كارثي»، مطالبين الجهات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أسباب تراكم النفايات واشتعال المكب، والحد من انتشار الدخان والروائح الكريهة، ومعالجة ما يقولون إنه تلوث طال بعض آبار المياه.
وجاء في الشكوى التي تقدم بها الأهالي: “نضع بين أيديكم هذه الشكوى العاجلة بشأن الكارثة البيئية والصحية المتفاقمة في محيط مكب وادي الهدة للنفايات الصلبة، حيث أصبحت المنطقة بؤرة للتلوث ومصدرًا لمعاناة يومية تهدد صحة الإنسان والبيئة. إن الدخان الكثيف والروائح الخانقة المنبعثة من المكب لم تتوقف منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وسط حديث عن عمليات حرق متكررة للنفايات، الأمر الذي أدى ويؤدي إلى تلوث الهواء والمياه والتربة، وزيادة المخاوف من انتشار الأمراض، ولا سيما الأمراض الخطيرة المرتبطة بالتلوث البيئي، كالسرطان وغيره”.
ويشير بعض الأهالي، بحسب الشكوى، إلى أن آبار الديرون ومنية يحمور قد تعرضت للتلوث، حيث تصدر منها روائح كريهة، وباتت، وفق قولهم، غير صالحة للشرب، مؤكدين أن الصمت لم يعد مقبولًا وأن الحق في بيئة آمنة وصحية هو حق أصيل لكل مواطن.
وفي ردها على هذه الشكاوى، وضعنا الأمر أمام المهندس غسان بلال، عضو المكتب التنفيذي المختص في محافظة طرطوس، حيث أوضح بالقول: “ما زالت الأعمال مستمرة وبنفس الوتيرة، حيث تعتمد عمليات نقل الأتربة وردم الأماكن المحترقة على آليات المديريات في المحافظة، وبمتابعة من مديرية النفايات الصلبة. والعمل جارٍ رغم امتداد بقايا الحريق الباطني، باعتبارها مواد قابلة للحرق، من بلاستيك وورق وغيرها”.
وأضاف بلال: “بعد المتابعة اليومية، تم وضع برنامج جديد لزيادة الآليات أيضًا، من حفارات وبلدوزرات، للسيطرة على الوضع العام واختصار الوقت، رغم اتساع المساحة. لا يوجد تأخير في معالجة المشكلة، والأعمال مستمرة على أكمل وجه، وكل اهتمام المحافظة الآن منصب على تقليص المشكلة والانتهاء منها في أقرب وقت. ونحن نقدر عاليًا الإخوة المواطنين، ونعدهم بأنه في القريب العاجل ستتم السيطرة على الوضع والانتهاء من كافة الأعمال، مع العمل الدؤوب بكل الطرق للحد من التلوث وجعل البيئة نظيفة”.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي