استقبال مثير للجدل لضابط أمني سابق في درعا بعد صدور حكم قضائي بحقه في النمسا


هذا الخبر بعنوان "اتهامات بتعذيب سوريين ثم لجوء وأحكام بالسجن.. حين يُستقبل "الهارب" استقبال البطل" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوقفت إدارة مكافحة الإرهاب الضابط السابق في أجهزة أمن النظام المخلوع مصعب أبو ركبة في بلدة نوى بدرعا، وذلك بعد أيام من وصوله قادماً من النمسا حيث تلقى حكماً بالسجن لمدة 8 سنوات على خلفية اتهامات بجرائم ضد الإنسانية وتعذيب معتقلين خلال السنوات الأولى من الثورة السورية.
أثار هذا التوقيف جدلاً واسعاً بعد تداول صور تُظهر استقبال أبو ركبة بحفاوة من قبل أقاربه وأبناء عشيرته في مسقط رأسه ببلدة نوى، وهو ما قوبل بموجة استياء واسعة من قبل سوريين وناشطين، لاسيما أبناء مدينة الرقة التي شغل فيها أبو ركبة منصب رئيس قسم التحقيقات الجنائية في بداية الثورة، مطالبين بمحاسبته قانونياً وعدم ضياع حقوق الضحايا.
وأشار المحامي أسيد الموسى، وهو شاهد ومدعٍ في القضية، إلى أن أبو ركبة تورط في قمع المظاهرات السلمية والاشراف على تعذيب مئات الشبان في الرقة قبل أن يفر إلى تركيا ثم النمسا، حيث قضت محكمة فيينا الجنائية في شهر تموز الماضي بسجنه وثم هروبه المحتمل وعودته إلى سوريا.
من جانبه، علق الصحفي محمد العويد على الحادثة مبيناً أن منطق العشيرة وتضارب المعلومات التي تلقاها أهله عن دوره قد ساهما في هذا الاستقبال، بينما شدد المحامي أسيد الموسى على ضرورة محاسبة جميع المتورطين بجرائم ضد الإنسانية بغض النظر عن الانتماءات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة