مضيق هرمز في أتون التصعيد الأمريكي الإيراني: شروط طهران تتقاطع مع تلويح واشنطن بمزيد من الضغوط


هذا الخبر بعنوان "هرمز في قلب التصعيد الأميركي–الإيراني المستمر.. طهران تشترط رفع الحصار وانهاء العقوبات ووقف التهديدات العسكرية وواشنطن تلوّح بمزيد من الضغوط" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستمر التصعيد بين إيران والولايات المتحدة في ظل تعثر جهود إنهاء الحرب وتحول مضيق هرمز إلى محور رئيسي للمواجهة، بينما تتمسك طهران بشروطها لإعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي وتواصل واشنطن ضغوطها الاقتصادية والعسكرية.
أوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن المحادثات مع سلطنة عُمان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية كانت إيجابية وشهدت تقدماً، مع التوصل إلى اتفاق بشأن خريطة الملاحة البحرية في مضيق هرمز واستمرار المشاورات حول البيان المشترك. وأكدت طهران أن عودة الملاحة الطبيعية تتطلب إنهاء الإجراءات والتهديدات والحصار البحري الأميركي، ورفع العقوبات وإنهاء التهديدات العسكرية.
في المقابل، أكدت الولايات المتحدة قدرتها على مواصلة حصارها البحري لإيران إلى أجل غير مسمى، مع توجه إدارة الرئيس دونالد ترامب لتشديد الضغوط الاقتصادية. ونقلت رويترز عن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث تأكيده قدرة البحرية الأميركية على إبقاء وجودها في المنطقة عبر تدوير القطع البحرية، بينما لوّح وزير الخزانة سكوت بيسنت بإجراءات اقتصادية إضافية.
وفي سياق متصل، دعا مسؤول إيراني الولايات المتحدة إلى قبول الهزيمة، في حين وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بأنها شريرة للغاية، داعياً الأميركيين لتقبل ارتفاع أسعار الوقود ككلفة للمواجهة. وأظهرت بيانات تتبع الملاحة أن حركة السفن عبر مضيق هرمز لا تزال منخفضة للغاية مع بقاء حركة ناقلات النفط شبه متوقفة، وسط مخاوف أثارتها الهجمات على سفن مرتبطة بشركة أدنوك الإماراتية.
وأفاد ترامب لـ أكسيوس أن واشنطن تتعامل مع الملف الإيراني بأسلوب هادئ يركز على الضغط الاقتصادي بدلاً من شن عملية عسكرية جديدة واسعة. ويزيد إغلاق هرمز من الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، حيث أغلق خام برنت عند نحو 88.52 دولاراً للبرميل وسط مخاوف من استمرار اضطراب الإمدادات، بينما تبقى فرص التوصل إلى تسوية نهائية غير واضحة في ظل استمرار الهجمات المرتبطة بالحوثيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة