تصعيد إسرائيلي في القنيطرة: توغل في الرفيد ونصب حاجز عسكري في صيدا الجولان


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يتوغل في الرفيد وينصب حاجز تفتيش في صيدا الجولان بريف القنيطرة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءاتها اليوم الأحد في ريف القنيطرة الجنوبي، من خلال تنفيذ عمليات دهم وتفتيش وتوغل في عدد من البلدات وإقامة الحواجز العسكرية.
وأفادت قناة “الإخبارية السورية” بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نصبت اليوم الأحد حاجزاً عسكرياً لتفتيش المارة في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي. وجاء ذلك عقب تنفيذ قوات الاحتلال حملة دهم وتفتيش لعدد من المنازل إثر توغلها في بلدة الرفيد بريف المحافظة الجنوبي.
وفي سياق متصل، شهد يوم أمس السبت توغلًا لقوات الاحتلال في منطقة حوض اليرموك بريف درعا، حيث دخلت المنطقة بـ8 آليات عسكرية قادمة من بوابة تل أبو الغيثار باتجاه قرية جملة، وتمركزت على جسر قرية صيصون بين الأحياء السكنية.
وكان الدفاع المدني قد أخمد بمشاركة الأهالي أول من أمس حريقاً اندلع في حرش بلدة الرفيد، نتيجة إطلاق قوات الاحتلال قنابل ضوئية بعد توغلها في المنطقة.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية والمغتربين في 29 حزيران الماضي أن الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة في التوغلات داخل الأراضي السورية في محافظتي درعا والقنيطرة واستستهداف المنطقة بالقذائف المدفعية تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية ووحدة أراضيها، وخرقاً جديداً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وحذّرت الوزارة من أن استمرار هذه الممارسات العدوانية يقوض الجهود الرامية لترسيخ الأمن والاستقرار، ويزيد من معاناة المدنيين، وينذر بمزيد من التصعيد. وطالبت سوريا مراراً بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدة بطلان جميع إجراءاته، ودعت المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة