خبير بيئي يحذر: إغلاق الحرّاقات البدائية في دير الزور لا ينهي التلوث وخطره مستمر على الصحة والبيئة


هذا الخبر بعنوان "خبير بيئي يتحدث عن الأضرار التي تسببها الحرّاقات البدائية في دير الزور رغم إغلاقها" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر الاستشاري البيئي كامل شمس الدين من استمرار الآثار السلبية للحرّاقات البدائية لتكرير النفط في دير الزور، مؤكداً أن إغلاقها لا يعني انتهاء التلوث، في ظل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالتربة والهواء والصحة العامة وسلسلة الغذاء.
وقال الاستشاري البيئي في تصريح على شاشة الإخبارية، إن لهذه الحرّاقات أثراً وضرراً كبيراً، منوهاً إلى أن إغلاقها لا يعني انتهاء التلوث، خاصة بعد أن كان لها فترة عمل طويلة.
وأشار إلى أن التربة في مواقع الحرّاقات أصبحت مشبعة بالنفط والمخلفات، ما أثر بشكل مباشر على الجانب الزراعي، كما تسبب الدخان الأسود والانبعاثات والمركبات العضوية المتطايرة بتلوث الهواء.
ولفت إلى ما يعرف في الهندسة البيئية بـ مسار التعرض، موضحاً أن الملوثات تنتقل من التربة ومياه الري إلى النباتات والحيوانات، ومنها إلى الإنسان عبر السلسلة الغذائية، مضيفاً أن شرب الحيوان من هذه المياه الملوثة سيؤدي إلى نفوق أعداد كبيرة منها وانتقال الملوثات إلى الغذاء كخطر حقيقي.
وبشأن مدى استمرار هذه الآثار بعد الإغلاق، أوضح الخبير أن إغلاق الحرّاقات بداية القرار الصحيح، والآن يجب دراسة الأثر البيئي الناتج عنها ومدى تلوث التربة، مبيناً أن معظمها كان يعمل دون حفر مبطنة ما أدى لتسرب المعادن الثقيلة إلى المياه الجوفية.
ودعا إلى الاستعانة بخبراء لإجراء تقييم وتحليل للتربة والأراضي المتضررة، ومن ثم تنظيف المواقع وإعادة تأهيل الأراضي وتوفير بدائل زراعية وبيئية.
يذكر أن الشركة السورية للبترول أعلنت في 14 آب الجاري الانتهاء من إزالة الحرّاقات البدائية في محافظة دير الزور بالكامل، تعزيزاً لحماية البيئة والموارد النفطية وتدعيم تنظيم العمل النفطي.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي