مع ارتفاع درجات الحرارة.. أزمة النفايات والمكبات العشوائية تؤرق أحياء حلب


هذا الخبر بعنوان "الصيف يفاقم مشكلة النفايات والمكبات العشوائية بحلب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تبرز مشكلة النظافة في مدينة حلب مع انتشار النفايات على جوانب الطرق وفي محيط الحاويات، إلى جانب ازدياد المكبات العشوائية في عدد من الأحياء، ما يزيد من انتشار الروائح والحشرات والمخاوف المرتبطة بالصحة العامة. ولا تبدو المشكلة محصورة في منطقة محددة، إذ تظهر في عدد من أحياء حلب الشرقية والغربية على حد سواء، حيث تشهد العديد من الأحياء تراكمًا للنفايات، وسط مطالبات من السكان بتحسين عمليات الجمع والترحيل، وتشديد الرقابة على رمي القمامة في الأماكن غير المخصصة لها.
مشكلة قديمة متجددة؛ تحدث محمد البوشي، من سكان حي صلاح الدين، لعنب بلدي عن انتشار النفايات في عدد من النقاط داخل الحي، موضحًا أن المشكلة لا تقتصر على امتلاء الحاويات، وإنما تمتد إلى رمي الأكياس والمخلفات في محيطها وعلى جوانب الطرق، إضافة إلى ظهور نقاط تتحول مع الوقت إلى مكبات عشوائية. بعض هذه النقاط تبقى على حالها لفترات، ما يؤدي إلى تراكم كميات أكبر من النفايات، خصوصًا مع استمرار السكان برمي مخلفاتهم فيها بعد تشكلها.
هذا المشهد يزداد سوءًا خلال فصل الصيف، إذ تتسبب درجات الحرارة المرتفعة بانتشار الروائح والحشرات في محيط النفايات، وتؤثر في السكان والمارة، فضلًا عن تشويهها للمظهر العام للحي. وفي حي بستان القصر، ذكر أحمد خليل أن هنالك مشكلة مختلفة تتعلق بتفاوت مستوى النظافة بين الشوارع، مشيرًا إلى أن وجود النفايات بالقرب من المنازل والمحال التجارية أصبح مصدر إزعاج للسكان.
أما في حي الميدان، فوصف محمد يوسف واقع النظافة في عموم الحي بأنه في تراجع دائم، فالمشكلة لا ترتبط فقط بالنفايات المنزلية حول الحاويات، وإنما تشمل أيضًا مخلفات ترمى على جوانب الطرق وفي المساحات غير المخصصة لذلك.
حيال واقع النظافة في حلب، قال منسق الخدمات بمجلس مدينة حلب، عمر جلبي، إن واقع النظافة في المدينة يصنف حاليًا ضمن المستوى المتوسط، موضحًا أن توزيع الآليات المتوفرة يتم وفق عدة معايير أبرزها الكثافة السكانية والمساحة الجغرافية. وأشار إلى أن نقص الآليات والعمالة والرواتب تشكل تحديات كبيرة أمام عمل المجلس، مؤكدًا أن مجلس مدينة حلب يرحّل يوميًا نحو 2500 طن من القمامة، وأن العمل مستمر على تحسين واقع النظافة مع توقع وصول آليات جديدة واستقطاب عمال وسائقين جدد.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي