مشروع شامل لتحديث وسائل النقل العامة في سوريا وإدخال سيارات كهربائية وباصات حديثة


هذا الخبر بعنوان "مشروع لاستبدال وسائل النقل العامة القديمة بأُخرى حديثة" نشر أولاً على موقع الخبر وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المؤسسة العامة لنقل الركاب عن وجود مشروع حيوي يهدف إلى استبدال وسائل النقل العامة القديمة، والتي تشمل السرافيس والتكاسي وباصات النقل الداخلي والبولمان، بأُخرى حديثة ومتطورة.
وفي تصريحات لبرنامج “كلام صافي”، أوضح مدير الدراسات في المؤسسة العامة لنقل الركاب، إسماعيل أبو سمرة، تفاصيل الخطة مشيراً إلى أنه بالنسبة للسرافيس، ستتم عملية الاستبدال للمركبات التي انتهى عمرها التشغيلي أو لم تعد صالحة فنياً بسيارات أحدث وبطريقة مريحة لأصحاب المركبات ودون أعباء مالية كبيرة، وذلك بمشاركة شركات مستثمرة أبدت استعدادها لتنفيذ المشروع.
وأضاف “أبو سمرة” أن السرافيس التي لا تزال صالحة للعمل يمكن تحويلها لخدمة مراكز المدن والأرياف، بينما ترتكز الخطة على التخلص من المركبات المهترئة غير المتوافقة مع متطلبات السلامة والمظهر الحضاري ضمن آلية منظمة.
وحول قطاع التكاسي، بيّن “أبو سمرة” أن مشروع الاستبدال مطروح ليشمل سيارات حديثة وصديقة للبيئة كسيارات الكهرباء، وفق آلية تقسيط تضمن ملكية السيارة لصاحبها بعد انتهاء فترة السداد.
وأكد أنه تم إدخال ما يقارب 300 إلى 400 باص جديد إلى سوريا بعد التحرير، بالإضافة إلى تأهيل وإعادة نحو 800 إلى 900 باص متوقف بسبب الأعطال إلى الخدمة في مختلف المحافظات.
كما تم طرح نحو ثمانية خطوط للاستثمار بباصات نقل داخلي حديثة بإجمالي يقارب 300 إلى 350 باصاً، تتضمن ثلاثة خطوط رئيسية تعتمد على الباصات الكهربائية وهي: سومرية – كراجات، مهاجرين – صناعة، وباب توما – جسر الحرية.
ولفت “أبو سمرة” إلى تباين مواصفات الباصات بحسب طبيعة الطرق؛ حيث اعتمدت باصات بطول 7 إلى 8 أمتار لخط مهاجرين – صناعة نظراً لضيق وارتفاع طرق المنطقة، بينما خُصصت باصات بطول 8 إلى 9 أمتار للخطوط المركزية.
يُذكر أن أزمة النقل العامة، ولا سيما السرافيس، تعد مشكلة قديمة في سوريا نتيجة قلة عدد الباصات وضيق الشوارع وسوء المركبات ومشاكل المحروقات والتسعيرة، مما يجعل قطاع النقل في صدارة أولويات المواطنين.

سوريا محلي
صحة
سوريا محلي