استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين موسكو ودمشق: آفاق جديدة لتعزيز التعاون الثنائي ومكاسب مرتقبة للطلاب ورجال الأعمال


هذا الخبر بعنوان "عودة الرحلات المباشرة بين موسكو ودمشق.. روسيا تكشف أبرز المكاسب" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد القائم بأعمال السفارة الروسية في دمشق، زاؤور غوسينوف، أن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين موسكو ودمشق يمثل حدثاً بالغ الأهمية، من شأنه أن يفتح المجال أمام تعزيز التعاون بين البلدين في عدد من القطاعات.
وجاءت تصريحات غوسينوف خلال مراسم استقبال الرحلة الجوية السورية القادمة من العاصمة الروسية موسكو إلى مطار دمشق الدولي، في خطوة تعيد حركة الطيران المباشر بين البلدين وتوفر مساراً أكثر سهولة للمسافرين.
وقال الدبلوماسي الروسي إن بلاده تواصل دعم ازدهار سوريا ورفاه شعبها ووحدتها، مشيراً إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين موسكو ودمشق تعود إلى عام 1944، وتشهد تعاوناً في مجالات متعددة.
وأشار غوسينوف إلى أن عودة الرحلات المنتظمة لن تقتصر على تسهيل حركة المسافرين، بل ستسهم في تعزيز التعاون وتبادل الوفود، إلى جانب توطيد التنسيق بين ممثلي قطاعات الأعمال والعلوم والثقافة في البلدين.
وتكتسب الرحلات المباشرة أهمية خاصة بالنسبة إلى الطلاب السوريين الموجودين في روسيا، إذ أوضح غوسينوف أن آلاف الطلاب السوريين الذين يدرسون في الجامعات الروسية سيتمكنون من الاستفادة من الرحلات المنتظمة عبر تقليل تكاليف النقل واختصار مدة السفر.
كما اعتبر أن استئناف الخط الجوي بين موسكو ودمشق يمكن أن يوفر دفعة إضافية لحركة التواصل بين البلدين، في وقت تسعى فيه العلاقات الثنائية إلى توسيع مجالات التعاون وتسهيل حركة الأشخاص والوفود.
وشدد القائم بأعمال السفارة الروسية في دمشق على أن موسكو تسترشد بمصالح الشعب السوري في علاقاتها مع دمشق، مؤكداً أن العلاقات الثنائية تقوم على الصداقة والشراكة والمنفعة المتبادلة.
ويأتي استئناف الرحلات المباشرة بين موسكو ودمشق باعتباره خطوة عملية في مسار العلاقات بين البلدين، لما يوفره من قناة نقل مباشرة يمكن أن تخدم المسافرين والطلاب وقطاع الأعمال، فضلاً عن دعم التواصل في المجالات الثقافية والعلمية.
سياسة
سوريا محلي
اقتصاد
سياسة